صاحب جيش النفس والعقل صاحب جيش القلب والتوفيق من الله مدد العقل والخذلان مدد الهوى والظفر لمن أراد الله سعادته أو شقاوته ومن استغفر وهو ملازم للذنب محجوب عن التوبة والأنابة والمعرفة صحة العلم بالله واليقين النظر بعين القلب إلى ما وعد الله وادخره .
أسند الحديث الكثير ومن مسانيد حديثه .
ما أخبرني محمد بن عبدالله بن شاذان الرازي في كتابه وقد رأيته قال حدثني الحسين بن علي بن يزدانيار الصوفي ثنا محمد بن يونس الكديمي ثنا أبو عاصم ثنا ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر أن النبي A قال المؤمن يأكل في معاء واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء 651 .
إبراهيم بن أحمد المولد .
ومنهم المثبت المؤيد إبراهيم بن أحمد المولد صحب أبا عبدالله الجلاء وإبراهيم بن داود القصار الرقى وكان يقول حلاوة الطاعات للمخلص مذهبة لوحشة العجب .
سمعت عمرو بن واضح يقول سمعت إبراهيم بن المولد يقول عجبت لمن عرف الطريق إلى ربه كيف يعيش مع غيره وهو تعالى يقول وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له وكان يقول من قال بالله أفناه عنه ومن قال عنه أبقاه له وكان يقول من قام بلى الأوامر لله كان بين قبول ورد ومن قام إليها بالله كان مقبولا بلا شك وكان يقول نفسك سائرة بك وقلبك طائر بك فكن مع أقربهما وصولا .
سمعت محمد بن الحسين يقول أنشدني منصور بن عبدالله قال أنشدني إبراهيم بن المولد لبعضهم ... لولا مدامع عشاق ولوعتهم ... لبان في الناس عز الماء والنار ... فكل نار فمن أنفاسهم قدحت ... وكل ماء فمن عين لهم جار ... وكان يقول ثمن التصوف الفناء فيه فاذا فنى فيه بقى بقاء الأبد لأن الفاني عن محبوبه باق بمشاهدة المطلوب وذلك بقاء الأبد