@ 110 @ $ محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز بن عبد الله التركمانى الأصل الفارقى ثم الدمشقى أبو عبد الله شمس الدين الذهبى الحافظ الكبير $ .
المؤرخ صاحب التصانيف السائرة في الأقطار ولد ثالث شهر ربيع الآخر سنة 773 ثلاث وسبعين وسبعمائة وأجاز له في سنة مولده جماعة بعناية أخيه من الرضاع وطلب بنفسه بعد سنة 690 فأكثر عن ابن عساكر وطبقته ثم رحل إلى القاهرة وأخذ عن الدمياطى وابن الصواف وغيرهما وخرج لنفسه ثلاثين بلدا ومهر في فن الحديث وجمع فيه المجاميع المفيدة الكثيرة .
قال ابن حجر حتى كان أكثر أهل عصره تصنيفا وجمع تاريخ الإسلام فأربى فيه على من تقدمه بتحرير أخبار المحدثين خصوصا انتهى .
أى لا باعتبار تحرير أخبار غيرهم فإن غيره ابسط منه واختصر منه مختصرات كثيرة منها النبلاء والعبر وتلخيص التاريخ وطبقات الحفاظ وطبقات القراء ولعل تاريخ الإسلام في زيادة على عشرين مجلدا وقفت منه على أجزاء .
والنبلاء في نحو العشرين مجلدا وقفت منه على أجزاء وهو مختصر من تاريخ الإسلام باعتبار أن الأصل لمن نبل ولمن لم ينبل في الغالب .
والنبلاء ليس الا لمن نبل لكنه أطال تراجم النبلاء فيه بمالم يكن في تاريخ الإسلام ومن مصنفاته الميزان في نقد الرجال جعله مختصا بالضعفاء الذين قد تكلم فيهم متكلم وهو كتاب مفيد في ثلاثة مجلدات كبار .
وله كتاب الكاشف المعروف ومختصر سنن البيهقى الكبرى .
ومختصر تهذيب الكمال لشيخه المزى وخرج لنفسه المعجم الصغير والكبير .
والمختص بالمحدثين فذكر فيه غالب الطلبة من أهل ذلك العصر وعاش الكثير منهم بعده إلى نحو اربعين سنة وخرج لغيره