@ 85 @ خدم الشيخ نجم الدين الأصبهانى فعادت عليه أننى وقفت على استدعاء بخط الحافظ بهاء الدين ابن خليل مؤرخ بسنة 710 واستجاز فيه لجماعة منهم محمد بن محمد بن سليمان المكى وولده وأجاز فيه جماعة من شيوخ المصريين القدماء وكنا نظن أن شيخنا هذا هو المراد بقول الشيخ وولده ثم تأملت الكتابة فاذا بالواو فوق كشط وكذلك الهاء وتبين مما فوق المكتوب على الكشط أنها كانت المكى مولدا فتوقفت فى الرواية بها مع احتياجى إلى ذلك فى عدة أجزاء يتفرد بها أولئك المشايخ ومنها مايعلو فيه السند فان من جملتهم ابن الصواف وابن رمضان والجلال ابن مكرم وما عند الله خير وأبقى وقد يحتمل أن يكون الذى أصلح ذلك هو كاتب الاستدعاء ويقويه أنه كتبه بمكة فيبعد أن يكون خفى عليه أن يكون عبد الله قد ولد له مع جواز أن يكون نسيه ثم تذكره والله أعلم وهذا الشيخ هو أول شيخ أعرف أننى سمعت عليه الحديث وذلك فى شهر رمضان سنة 785 وأنا مجاور مع بعض أهلى وصليت فى تلك السنة بالناس التراويح وأحضر هذا الشيخ إلى المكان الذى يقرئنى فيه المؤدب فقرأ عليه شهاب الدين السلاوى صحيح البخارى فيما بين الظهر والعصر كل يوم ونحن نسمع ولكننى لا أضبط ما فاتنى عليه وذكر لى الشيخ نجم الدين المرجانى هذه الواقعة وأفادنى أنه حضر مجلس الختم بالشيخ جمال الدين الأميوطى