@ 127 @ وتفقه على الشيخ نور الدين على بن شيخ العوينة المقدم ذكره وحفظ الحاوى وبحث فى الحاوى على شرف الدين عبد الله بن يونس وحفظ ألفيتى ابن معطى وابن مالك وبحث فى التسهيل وأخذ عن علاء الدين ابن التركمانى وشمس الدين الأصبهانى وسمع صحيح البخارى بقراءة نور الدين الهمذانى وغير ذلك وقرأ على أبى حيان بعض تصانيفه وكان أبوه مات وهو صغير وخلف نعمة طائلة فاستولى عليها الغير ونشأ يتيما لكنه فتح عليه واجتهد فى الاشتغال فلما كبر وتميز سلموه بعض المال فسافر به إلى دمشق ثم إلى القاهرة فأثرى وتمول وكان أول قدومه القاهرة تاجرا فى سنة 32 أو 33 ثم عاد إلى البلاد ثم رجع واختص بكثير من أمراء الدولة وأخيرا بالكامل شعبان ثم أخرجه المظفر حاجى إلى الشام سنة 748 وكان له فى ديوان الخاص ثمن مبيعات بمائتى الف درهم فتردد إلى القاهرة ليحصل له منها شىء فلم يتفق ثم ورد كتاب عن لسان بيبغاروس باخراجه من دمشق فكبس بينه وأخذت كتبه وأخرج من دمشق فى إحدى الجماديين سنة 49 فتوجه الى حلب ثم عاد إلى دمشق ثم دخل مصر ليخلص شيئا من ماله ثم رجع إلى دمشق ورتب مدرسا بالجامع الأموى ثم فى صحابة ديوان الجامع فباشر جيدا ثم رتب فى ديوان الأسرى ثم دخل مصر فى سنة 60