@ 163 @ .
- 317 على بن يحيى بن فضل الله بن مجلى العدوى تقدم نسبه فى ترجمة أخيه احمد ابو الحسن علاء الدين كاتب السر بحلب وليه بعد موت أبيه فباشره ثلاثا وثلاثين سنة نيابة عن أبيه واستقلالا وخدم اثنى عشر سلطانا وكان مولده سنة 712 واشتغل قليلا ولم يمهر كما مهر أخوه ومع ذلك فكان الحظ له لرزانته وعقله فان الناصر غضب من أحمد ونفاه إلى الشام فأمر أباه أن يحضر إليه ابنه علاء الدين ليقرأ البريد وينفذ الأشغال على عادة أخيه فى حياة أبيه فاعتذر أبوه بصغر سنه وكان سنة إذ ذاك خمسا وعشرين سنة فقال له الناصر أنا أربيه وأعلمه وأدربه فباشر ذلك سنة وشيئا ثم مات أبوه فقرره الناصر فى مكانه استقلالا وكان حسن الخط جدا لا يلحق فيه ولا سيما قلم الثلث فلم يلحقه فيه أحد ولا كتبه بعد الولى العجمى أحد مثله وهو قليل البضاعة من العلم كان ساكنا وقورا وقد سمع الحديث من أبيه وأسماء بنت صصرى وغيرهما وحدث وله نظم وسط وكان يعتق الورق والحبر وينقل القطع بخط الولى العجمى وابن البواب وغيرهما ممن تقدم وتأخر فلا يشك من ينظر ذلك من كتاب المنسوب أنه خط من نقله منه إلا الفرد النادر وحكى شيخنا ابو على الزفتاوى أنه حضر هو والشيخ شمس الدين ابن ابى رقيبة محتسب مصر وكانت رئاسة كتابة المنسوب انتهت اليه فأراه علاء الدين قطعة بخط ابن البواب قد أتقنها وعتقها حتى كان لا يشك أحد انها خط ابن البواب فتأملها ابن أبى رقيبة وقال أسعد الله الأنامل