@ 174 @ ابن خطيب جبرين بحلب والبرهان الغزارى بدمشق وشمس الدين الأصبهانى بمصر وسمع سنة 711 من ابى بكر أحمد بن محمد العجمى وطلب بعد ذلك بنفسه فسمع من الحجار وابن مزيز وشارك فى الفضائل وسمع بمصر والاسكندرية وأفتى ودرس وكتب الطباق وخرج وكان بارعا فى عدة علوم وقد ذكره الذهبى فى معجمه المختص ومن شيوخه شمس الدين أبو بكر بن محمد العجمى وإبراهيم بن صالح وأحمد ابن إدريس بن مزيز وابن الشخنة والمزى والبرزالى وكان شيخ الخانقاه الزيدية وله إلمام قوى بعلم الحديث وقد درس بالظاهرية والرواحية بحلب وانتهت إليه رئاسة الفتوى بها مع الشهاب الأذرعى قال البرهان سبط ابن العجمى بلغنى أنه شرح فى تدريس الحاوى بالدليل والتعليل والتزم أن يدرس منه كل يوم ربعه قال وجلس بالمدرسة الظاهرية فقرأ عليه طالب فمررت به وقت الضحى وهو يقرر فى كتاب الحيض واستمر إلى الظهر فسئموا وتفرقوا وتحققوا انه يفى بما ادعاه قال وكان أديبا كريما ذا أخلاق جميلة ومحاضرة حسنة وله يد طولى فى الفرائض والحساب مات فى شهر ربيع الأول سنة 777 .
- 347 عمر بن إبراهيم بن عمران البهنسى نجم الدين كان فاضلا ولى