@ 177 @ .
- 353 عمر بن أحمد بن الخضر بن ظافر بن طراد بن أبى الفتوح الأنصارى المصرى الخطيب سراج الدين القاضى المدنى ولد سنة خمس او ست أو 637 بصندقا وسمع من الرشيد العطار وتفقه على ابن عبد السلام والنصير ابن الطباخ والسديد التزمنتى وغيرهم وأجاز له المرسى والمنذرى وبرع فى الفقه والأصول وولاه المنصور قلاون الخطابة بالمدينة الشريفة نحو اربعين عاما فقدمها سنة 682 فانتزعها من أيدى الرافضة وكان الخطابة والقضاء مع آل سنان ابن عبد الوهاب بن نميلة الحسينى فلما استقر فى الخطابة استمروا فى الحكم وكان السبب فى ولايته ان الرافضة كانوا يؤذون أهل السنة كثيرا لغلبة الرفض على أمراء البلد وإقامتهم الحكام من قبلهم فكان السلطان يرسل مع الموسم إماما يؤم الناس إلى رجب ثم يرسل مع الرجيه غيره إلى الموسم ولا يمكن أحدا أن يقيم أكثر من ذلك لكثرة الأذية فلما استقر السراج رسخت قدمه وصبر على الأذى وصودر مرة فانتزع السلطان بمصر عوض ما صودر به من اقطاع اهل المدينة فكفوا عنه وكان اذا خطب اصطف الخدام قدامه صفا يحمونه من الرجم ثم صاهر السراج بعض الامامية فخف عنه الاذى ثم جاء تقليده من الناصر بولاية القضاء فأخذ الخلعة وتوجه بها إلى الأمير منصور بن جماز وقال له جاءنى مرسوم السلطان بكذا وأنا لا أقبل حتى تأذن فقال رضيت بشرط ان لا تتعرض لحكامنا ولا لأحكامنا
