@ 183 @ يستنيب فى البلاد المصرية ويجعل له مودعا لأيتام الحنفية فحصل له مرض فاعتل واشتغل بنفسه وعد ذلك من بركة الامام الشافعى رضي الله عنه وقرأت بخط القاضى تقى الدين الزبيرى لما امسك الناصر حسن انحطت رتبة الهندى عند يلبغا الى أن قتل يلبغا فصحب منكلى بغا الشمسى وأمير على الماردينى واسنبغا البوبكرى والجاى اليوسفى وأرغون شاه وغيرهم فقرره فى قضاء الحنفية بعد جمال الدين التركمانى وعمر حينئذ داره التى برحبة العيد وأضيف له تدريس التفسير بالجامع الطولونى لما مات البسطامى سنة 771 وتكلم فى أوقاف الشافعية تجاه الجاى اليوسفى لما استقر ناظرا عليها وتكلم أيضا فى نظر جامع ابن طولون واستعاد وقف الطرحى من نقيب الأشراف بمساعدة الجاى لأن نظره بشرط الواقف للحنفى ومع ذلك فانه قام على الجاى قياما عظيما لما كشف وقف الأشرفية وقد ذكرت ذلك فى ترجمته قضاة مصر ومات فى سابع شهر رجب سنة 773 .
- 367 عمر بن آقش الشبلى الذهلى المعروف بابن الحسام الافتخارى يلقب براطيش وقيل شراشيط ولد سنة 684 واشتغل بالأدب وسمع