@ 244 @ وكان رحيله إلى الحج سنة 83 وجاور ثم دخل دمشق ورجع إلى بلاده مدح ابن أحمر في سنة 686 بقصيدة أولها .
( هل إلى ردعشيات الوصال % سبل أم ذاك من ضرب المحال ) فأعجبه نظمه وظرفه فأثبته في خواص دولته ورقاه إلى كتابه الإنشاء نيابة ثم جمعت له الوزارة والكتابة ولقب ذا الوزارتين فبعد صيته وعلا قدره وكان إماما فاضلا بارعا في الآداب قال ابن الخطيب كان أعلم الناس بنقد الشعر وأشدهم فطنة لحسنه وقبيحة ومع ذلك فكانت بضاعته فيه مزجاة ومن شعره .
( قضيب مائس من فرق دعص % تعمم بالدجى فوق النهار ) .
( ولاح بخده ألف ولام % فصار رمعرفا بين الدراري ) قال وكانت كتابته سريعة غير بطيئة وكانت وفاته يوم خلع السلطان في يوم عيد الفطر سنة 708 فقتل هو واستولت الأيدي على موجودة فأنتهبوه وكان شيئا كثيرا من الكتب والفرش والسلع والمتاع وطافوا بحسده بعد القتل ومثلوا به .
1333 محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن أحمد بن أبي زيد الفاسي المعروف بابن الحداد الصنهاجي ولد سنة 72 بفاس وتفقه بتونس وسمع من جماعة وقدم مصر ثم دمشق وحصل أصولا وكتب بخطه وكان يميل إلى التصوف ويعرف طرفا من الحديث مع حسن الخلق ولطف الشمائل
