@ 292 @ وكان قد قرأ على أبي الحسين بن أبي الربيع وتأدب به وسمع من أبيه وأبي الحسن الرعيني وغيرهما وأجاز له أبو عمرو بن الحاج وأبو الحسن ابن قطرال وأبو عبد الله بن الأبار وأبو بكر بن سيد الناس وغيرهم ومن أهل الشام قطب الدين بن أبي عصرون وتمام مائة نفس وفي أيامه كسر أسطول المسلمين أساطيل الفرنج فعد ذلك من يمن نقيبته وكان ذلك في سنة 698 ومدحه الشعراء بذلك ثم لما استولى ابن الأحمر على سبتة دخل هو غرناطة سليب المال وأقام بها على حالة إجلاله لدينه ثم رجع إلى فاس ثم إلى سبتة لما استعادها يحيى ابن أخيه فاستمر بها على حالته الأولى في غاية من التمسك بالديانة إلى أن مات في ربيع الأول سنة 710 وكانت جنازته حافلة جدا وكان نسيج وحده حياء وعفافا وانقباضا وإيثارا للعافية واختيار للسكون رحمه الله ذكره لسان الدين ابن الخطيب مطولا وهذا ملخص ما ترجمه به .
639 - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن الحاج الإشبيلي أبو عمرو المالكي ولد سنة 672 بغرناطة وقدم دمشق . . . وسمع من الفخر والفاروثي وغيرهما وحدث بجزء الأنصاري وكان إمام محراب المالكية متصديا للفتوى وسمع منه البرزالي والذهبي قال البرزالي في الشيوخ