@ 320 @ أبو حيان بعناية الجاولي وتسألم العسجدي لذلك وكان هو قام على الكتناني لما ولي هذا التدريس ومن شعر العسجدي .
( ولعى بشمعته وضوء جبينه % مثل الهلال على قضيب مايس ) .
( في خده مثل الذي في كفه % فا عجب لماء فيه جذوة قابس ) .
مات سنة 758 أرخه ابن حبيب وقرأت في تاريخ اليوسفي لما مات الشيخ زين الدين الكتناني ولي الجاولي ناظر المرستان درس الحديث بالمنصورية شهاب الدين العسجدي فبلغ ذلك ابن جماعة فأنكر ذلك وأرسل إلى الجاولي أن هذا لا يصلح لهذه الوظيفة فلم يقبل منه فأغرى القاضي جماعة من الطلبة بأن كتبوا قصة للسلطان في ذلك فقرئت فالتفت السلطان إلى القضاة فسألهم عنه فقال القاضي عز الدين هذا الرجل لا يولي على هؤلاء الجماعة ولا يصلح لهذه الوظيفة فإنها كانت مع أبي ثم وليها بعده الشيخ زين الدين وهي وظيفة كبيرة على مثل العسجدي فطلب السلطان الجاولي فسأله عن ذلك فقال هذا الرجل عالم ومستحق وبالغ في شكره فأمرهم بعقد مجلس بسبب ذلك فاجتمعوا بالصالحية فشرع بعض الطلبة ينازع الجاولي ويقول وليت علينا من لا يصلح ونحن لا نريد إلا من ننتفع بعلمه حتى قال ركن الدين ابن القوبع كيف يكون هذا شيخ الحديث وهو قرأ على الفاتحة فلحن في ثلاثة مواضع فتعصب القاضي حسام الدين الحنفي للجاولي فقال أنا أعلم أن هذا الرجل صالح لهذه الوظيفة وأحكم له بها فقال له القاضي عز الدين ومن أين تعلم أنت صلاحيته فتفاوضا إلى أن قال العز للحسام لا تأس الأدب