@ 116 @ ثم العريشي بمهملة مفتوحة ثم مكسورة وشين معجمة نسبة لقرية يقال لها عريش من عمل حرض وحرض آخر بلاد اليمن من جهة الحجاز بينها وبين حلي مفازة الفقيه الشافعي والد عبد الرحمن الماضي ، ذكره الأهدل في ذيله لتاريخ الجندي وقيد وفاته في سنة اثنتين أو التي بعدها . قاله شيخنا في إنبائه . محمد بن عبد الله بن يحيى بن عثمان بن عرفة أبو عبد الله الحساني الأربسي بفتح الهمزة ثم راء ساكنة وموحدة مضمومة بعدها مهملة نسبة لبلد من تونس التونسي المغربي المالكي قاضي الركب . ولد تقريبا سنة سبع وعشرين وثمانمائة بأربس ونشأ فحفظ القرآن وأشياء كبانت سعاد والبردة وتردد لتونس للاشتغال عند إبراهيم الأخضري ومحمد الرصاع وأحمد النخلي وأحمد السلاوي في آخرين في الفقه وأصوله والعربية وغيرها وتميز في الفضيلة ، وحج مرارا وهو قاضي ركب المغاربة سنين ، وقصدني في المحرم سنة تسعين فأخذ عني بقراءته اليسير من الصحيحين والموطأ والشمائل وغيرها مع بانت سعاد والبردة من حفظه وسمع مني غير ذلك وشاركه في جله ولده محمد الأكبر ، وكتبت لهما ذلك في إجازة حافلة ، وكذا استكتبني في بعض الاستدعاآت وتردد إلى غير مرة مغتبطا وسمع بالقاهرة أيضا على أبي الحسن على حفيد يوسف العجمي وبمكة على محمد بن أبي الفرج المراغي المدني وحسين الفتحي وهو إنسان نير عاقل فاضل متحر في نقله وكلامه استفدت منه جماعة من المغاربة وكتبت عنه من نظمه ما كتب به على شرح بانت سعاد لصاحبه عمر بن عبد الرحمن الماضي وهو قوله : % ( لك الفضل يا شيخ الحديث مع العلي % لدى ناظر بالحق لا بعناد ) % % ( بشرحك بانت بان ما قد ذكرته % وإيضاحك المعنى بوجه سداد ) % % ( وجمعك في الإرشاد علما منوعا % لغات وإعرابا ورمز مراد ) % % ( لإحيائك المنظوم في مدح أحمد % ولا زلت مأجورا ليوم معاد ) % % ( تقبل منك الله ذاك بجوده % وجازاك ما جازاه خير عباد ) % ) .
وأظنه مات بعد الستين وقارب السبعين . محمد بن عبد الله بن يوسف بن عبد الحق الفاضل أبو عبد الله التونسي الأصل المغربي المالكي قدم القاهرة فنزل البرلس عند عالمه الشهاب بن الأقيطع ، وحفظ القرآن والرسالة والمختصر وألفية النحو والتلخيص ولم يكمله والمصباح للبيضاوي ولازمه في الفقه والأصلين والفرائض والحساب والغبار والعربية والمعاني والبيان وغيرها وتميز ، ثم قدم القاهرة فقرأ على السنهوري في الفقه وسمع في أصوله وفي العربية وكذا أخذ العربية وغيرها عن ابن قاسم وتردد للجوجري والأبناسي وغيرهما من فضلاء الوقت للاستفادة وقرأ على الكثير من ألفية العراقي بحثا وغيرها وكذا سمع مني وعلي أشياء وأكثر من حضور الأمالي ، وبلغني أنه كتب على مختصر ابن عرفة في الفرائض قطعة وإنه حج وأسر مع الحبالصة فأقام عندهم أشهرا وزار بيت المقدس ، وكان عاقلا ساكنا دينا قانعا عفيفا ريضا مشاركا في الفضائل وربما أقرأ بعض الطلبة ، أقام بأسكندرية يسيرا وتزوج من تروجة وصار يتردد بينهما مع تكسب بالخياطة قبل ذلك وبعده في خلوته أو ببيته حتى مات بالثغر في أواخر شعبان أو أوائل رمضان سنة ثمان وثمانين عن أزيد من أربعين سنة ونعم الرجل كان رحمه الله وإيانا . محمد بن عبد الله بن يوسف الججاوي الحنبلي وأخطأ من قال الحنفي ، ذكره التقي بن فهد في معجمه وقال إنه ذكر أنه سمع من الصلاح بن أبي عمر والمحب الصامت ، وذكره شيخنا في معجمه فقال : أجاز لأولادي سنة سبع وعشرين ولم يزد . مات سنة ثلاث وثلاثين . محمد بن عبد الله بن يوسف الصدر بن التاج بن النور الباسكندي الهرموزي الشافعي ) .
قاضيها ابن عم يوسف بن محمد بن يوسف الآتي . ممن أخذ عنهما إبراهيم بن محمد بن إبراهيم وكان بعد الخمسين . محمد بن عبد الله بن الرفاعي . شهد على ابن عياش في سنة ست وثلاثين بإجازة عبد الأول . محمد بن عبد الله أمين الدين الصفدي ، ذكره شيخنا في إنبائه وقال كان من مسلمة السامرة وسكن دمشق بعد الكائنة العظمى وكان عالما بالطب مستحضرا ولكنه لم يكن ماهرا بالمعالجة بل إذا شخص له غيره المرض نقل أقوال أهل الفن