@ 120 @ محمد بن عبد الله التركماني القبيباتي الدمشقي ويعرف بالقواس . شيخ صالح زاهد عابد له زاوية غربي المصلى ظاهر دمشق مقيم بها وله أصحاب ومريدون وحلقة ذكر بالجامع الأموي عظيمة مقصود بالزيارة ، وكان ممن صاحب أبا بكر الموصلي دهرا وغيره من الأكابر . قال التقي بن قاضي شهبة : وكان يجيد تعبير الرؤيا عن صلاح لا علم . مات بزاويته عن أزيد من مائة فيما قيل ليلة الجمعة سادس ذي القعدة سنة ست وأربعين ولم يظهر عليه الهرم رحمه الله . محمد بن عبد الله التنسي نسبة لتنس من أعمال تلمسان المغربي المالكي . بلغني في سنة ثلاث وتسعين بأنه حي مقيم بتلمسان جاز الستين مشار إليه بالعلم ، وله تصانيف . .
بل قيل إنه صنف في إسلام أبي طالب جزءا كما هو مذهب بعض الرافضة . محمد بن عبد الله الججيني الحنفي ويلقب القطعة ذكره شيخنا في إنبائه وقال : كان من أكثر الحنفية معرفة باستحضار الفروع و جمود ذهنه وكونه رديء الخط إلى الغاية رث الهيئة خاملا . مات في رمضان سنة ست عشرة . ) % ( بقراط مسموما مضى لسبيله % ومبرسما قد مات افلاطون ) % % ( ومضى أرسطاطاليس مسلولا وجا % لينوس مات وإنه مبطون ) % % ( ما إن دواء الداء إلا عند من % إن قال للمعدوم كن فيكون ) % محمد بن عبد الله الحمامي ممن سمع مني قريب التسعين . محمد بن عبد الله الخردقوشي أحد المعتقدين . مات في ربيع الآخر سنة اثنتي عشرة . .
أرخه شيخنا في إنبائه . محمد بن عبد الله الخواص أحد المعتقدين أيضا بمصر . مات بالوراريق في جمادى الآخرة سنة خمس . ذكره شيخنا أيضا . محمد بن عبد الله الزهوري العجمي . ممن يعتقد للظاهر برقوق فمن بعده ويسمى مجذوبا . كانت غالب إقامته بقلعة الجبل في دور حرم السلطان ويقال إنه قال له يا برقوق أنا آكل فراريج وأنت تأكل دجاجا وأنه أشار بموته ثم يموت برقوق من بعده بمقدار ما يكبر الفروج فكان كذلك ، وربما نسبت هذه المقالة