@ 307 @ | ولله در القائل % ( هدية العبد على قدره % والفضل أن يقبلها السيد ) % % ( فالعين مع تعظيم مقدارها % تقبل ما يهدي لها المرود ) % | فكتب إليه الشاهيني قصيدة مطلعها % ( يا سيد اشعري له % ما أن يقاوي أو يقاوم ) % | منها وهو محل ذكر ما أهداه إليه % ( قد جاء ما شرفتني % بخصومه دون الأعاظم ) % % ( من خاتم كفى به % ورثت سليمان العزائم ) % % ( وبسبحة شبهتها % بالشهب في أسلاك ناظم ) % % ( فلتحسد الجوزاء ما % أحرزت من تلك المكارم ) % % ( هي آلة الذكر لكن % لي ذكرا في الحيازم ) % % ( فهواك في قلبي وما % في القلب جل عن الرتائم ) % % ( ماذي رتائم سيدي % بل إنها عندي تمائم ) % % ( لو أنها من جنس ما % يطوى غدت فوق النعائم ) % % ( لكنها قد زينت % كفى وأزرت بالخواتم ) % واتفق للمقري مجلس في دعوة بعض الأعيان وكان المفتي العمادي والشاهيني صحبته في يتلك الدعوة فمس ثلجاً وقال الماس هذا فأنشد الشاهيني مرتجلا % ( شيخنا المقري وهو الناس % والذي بالأنام ليس يقاس ) % % ( مس ثلجاً وقال الماس هذا % قلت الماس عندنا الماس ) % | ثم ارتجل بآخرين في الثلج % ( غنيت بالثلج عن سوداء حالكة % من قهوة لم تكن في الأعصر الأول ) % % ( وقلت لما غدا خلى يعنفني % في طلعة الشمس ما يغنيك عن زحل ) % | فقال العمادي % ( يا بردها ثلجة جاءت على كبد % حراء من فرقة الأحباب في وجل ) % | فقال المقري % ( تحلو إذا كررت ذوقاً وعادة ما % أعيد أن يلتقي بالكره والملل ) % | فقال العمادي % ( لعل إعلاله بالثلج ثانية % يدب منها نسيم البرد في عللي ) % | فقال المقري % ( إذا دعاني بمصر ذكر معهدها % أجاب دمعي وما الداعي سوى طلل ) % | فقال العمادي % ( لو كان في مصر ماء بارد لكفى % عن الثلوج ومن للعور بالحول ) %