@ 320 @ % ( رويدك شأن الدهر أن يتغيرا % وشمته أنا ما صفا أن يكدرا ) % % ( وعادته الشعاء في الناس أنه % إذا جاء بالبشرى تحول منذرا ) % % ( فلا بؤسه يبقى وأما نعيمه % فكالطيف إذ تلقاه في سنه الكرا ) % % ( فلا تك مسرورا إذا كان مقبلا % ولا تك حزونا إذا هو أدبرا ) % % ( فأي دجى هم دهاك ولم تجد % صبا حاله بالبشر وأفاك مسفرا ) % % ( وقد هزلت أيامنا فلو أنها % أتتنا بجد كان للهزل مظهرا ) % | ومنها % ( وليس بعيب البدر فقدان نوره % إذا كان بعد الفقد يظهر مقمرا ) % | وكتب إلى بعض الموالي يودعه % ( أمامك التوفيق والرشد % وخدنك التأييد والسعد ) % % ( وكلما حليت في منزل % قابلك الاقبال والجد ) % % ( رحلت عن ثهبائنا فانزوى % الفضل بها وانطمس المجد ) % % ( من بعد ما أجريت عدلا بها % فيه تساوى الحر والعبد ) % % ( فكن مثل الشمس ماشانها % بالنور إلا الاعين الرمد ) % % ( فكنت مثل الورد ما زرتنا % حتى ترحلت كذا الورد ) % % ( لا بل كريعان الصبا سرنا % حينا ولكن ساءنا الفقد ) % % ( فاذهب فأنت الغيث ما حل في % منزلة الاله خمد ) % | وله وهو في غاية الجودة % ( لدواة داعيكم مداد شاب من % جور الزمان وقد رثت لمصابه ) % % ( فأتت تؤمل فضلكم وتروم من % إحسانكم تجديد شرخ شبابه ) % وكتب صدر رسالة % ( أيها الفاضل الذي خصه الله % من الفضل والحجى بلبابه ) % % ( إن شوقي إليك ليس بشوق % يمكن المرء شرحه في كتابه ) % | وكتب إلى السيد محمد العرضي قبل توجهه إلى الروم % ( ما زلت محسوداً على أيامكم % حتى غدوت ببعدكم مرحوما ) % % ( ومن البلية قبل توديعي لكم % أصبحت رزقاً للنوى مقسوما ) % | فأجابه وكان محموما % ( وافي الكتاب وكنت قبل وروده % من خوف ذكر فراقكم محموما ) %