@ 343 @ | % ( كأنه عندهم غريم % حلت عليهم به ديون ) % | وله | % ( العرف قرض لمن تزكو مروءته % يهوى الأداء له في حال مقدرته ) % | % ( وذاك قيد له إن لم يؤد فلا % يفك إلا بشكر أو مكافأته ) % | أصله قول ابن المعتز المعروف على الخير غل لا يفكه إلا شكر أو مكافأة وله غير ذلك مما إذا تتبعته جاء في مجلدة ضخمة والعنوان يدل على الطرس وكانت وفاته رحمه الله تعالى يوم الثلاثاء لثنتي عشرة خلت من شهر رمضان سنة تسع وستين وألف وقد أناف على التسعين وكان توفي قبله بثلاثة أشهر الفقيه الكبير محمد بن أحمد الشوبري الملقب بالشافعي الصغير فقال فيهما السيد الأديب أحمد بن محمد الحموي المصري يرثيهما وكان قرأ عليهما % ( مضى الإمامان في فقه وفي أدب % الشوبري والخفاجي زينة العرب ) % % ( وكنت أبكي لفقد الفقه منفردا % فصرت أبكي لفقد الفقه والأدب ) % | قلت البيت الأخير مضمن من قول جحظة البرمكي في رثاء أبي بكر بن دريد اللغوي مع تغيير يسير وذلك قوله % ( فقدت يا ابن دريد كل فائدة % لما غدا ثالث الأحجار والترب ) % % ( وكنت أبكي لفقد الجود منفردا % فصرت أبكي لفقد الجود والأدب ) % والخفاجي نسبة إلى أبيه خفاجي ولا أدري معناه وأصل والده من سرياقوس من قرية من قرى الخانقاه والله تعالى أعلم .
الشيخ أحمد بن محمد بن عبد الرحمن البتروني الحلبي وتقدم تتمة نسبه في ترجمة ابن عمه إبراهيم بن أبي اليمن وسيأتي أبوه محمد إن شاء الله تعالى وهذا هو المعروف بابن مفتي الفقيه الحنفي أحد كبراء حلب وأحد رؤسائها وكان من أسخياء العالم ذا مروءة وهمة عالية وشهامة باهرة ولي القضاء مدة مديدة ثم تقاعد عن رتبة قضاء الشام وتصدر بحلب وانقاد إليه أهلها ونفذت فيما بينهم كلمته وجلت حرمته حصل أموالا كثيرة وجاها وافرا إلا أن بضاعته كانت كبضاعة أبيه مزجاة وكانت وفاته في سنة إحدى وسبعين وألف .
السيد أحمد بن محمد بن يونس المدعو عبد النبي بن أحمد بن السيد علاء الدين علي ابن السيد الحسيب النسيب يوسف بن حسن بن يس البدري نسبة إلى السيد بدر الولي المشهور المدفون بزاويته بوادي النور ظاهر القدس الشريف وله ذرية
