@ 352 @ % ( فأسبل الستر صفحا أن خلل % تهتك به ستر أعداء وحساد ) % | فكتب إله بهذين البيتين بديهة % ( ولرب ملتفت يا جياد المها % نحوي وأيدي العيس تنفث سمها ) % % ( لم يبك من ألم الفراق وإنما % يسقي سيوف لحاظه ليسمها ) % | ثم نظم المعني بعينه فقال % ( ولقد يشير إلي عن حدق المها % والرعب يخفق في حشاه الضامر ) % % ( غشت نواظره الدموع كأنها % ماء ترقرق في متون بواتر ) % % ( رقت شمائله ورق أديمه % فتكاد نشر به عيون الناظر ) % | وقال أحمد الجوهر معارضا % ( وظبي غرير بالدلال محجب % يرى أن ستر العين فرض المحاجر ) % % ( رماني بطرف أسبل الدمع دونه % لئلا أرى عينيه من دون ساتر ) % | ولما وقفت أدباء اليمن على بيتي النظام تجاروا فيهما بسوابق النظام فقال السيد حسن بن المطهر الجرموزي % ( وريم فلا أصل المحاسن فرعه % تبدى كبدر في الدجى للنواظر ) % % ( سباني بجفن أدعج ماج ماؤه % فطرز شهب الدمع ليل البواتر ) % | وقال حسن بن علي باعفيف % ( وخشف عليه الحسن أوقف نفسه % له ناظر يحميه من كل ناظر ) % % ( نظرت إليه ناظرا در دمعه % فنظام فكري هام في در ناثر ) % | وقال الشيخ عبد الله الزنجي % ( وطرف له فعل السيوف البواتر % يصيب به مستلئما دون حاسر ) % % ( رمى ورنا فانهل بالدمع جفنه % كدر حواه سمط نظم الجواهر ) % | وقال السيد علي صاحب السلافة % ( ولله ظبي كالهلال جبينه % رماني بسهم من جفون فواتر ) % % ( جرت بمآقيه الدموع كأنها % سقاء فريد في شفار بواتر ) % | وللنظام غير ذلك مما رق وراق من الأشعار الفائقة وكانت وفاته في سنة ست وثمانين وألف بمدينة حيدر آباد .
أحمد باشا بن محمد باشا الوزير الأعظم المعروف بالفاضل أحمد باشا الكوبري الأصل