@ 256 @ مشايخ الشيعة ووفدهم الى المدينة سنة 260 ومن رواة الحديث وهو خال والد أبي غالب أحمد بن محمد بن محمد بن سليمان الزراري وشيخه كما ذكره في رسالته إلى ابن ابنه محمد بن عبد الله بن أحمد مفصلا مع تواريخه وذكر أن جده محمد بن الحسن روى الحديث وكان من حفاظ القرآن ونقلت عنه قراءة وأن أخاه حسن بن جعفر أيضا روى الحديث لكنه لم يطل أقول ويروي عنه أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارة وهو يروي عن خاله محمد بن الحسين بن أبي الخطاب كما في كامل الزيارة ويروي أيضا كما في الرسالة عن جده الأمي يعني أبا أمه محمد بن عيسى ابن زياد القيسي التستري الذي كاتب الحجة ( ع ) على يدي أيوب بن نوح في أمر عبد الله بن جعفر وخرج توقيع في جوابه ثم سئل عن مثل ذلك فكتب ( ع ) [ قد خرج منا إلى التستري في هذا المعنى ما فيه كفاية ] وبالجملة صريح كلام ابي غالب في رسالته أن بنت محمد بن عيسى التستري زوجة جعفر والد صاحب الترجمة وقد رزق منها صاحب الترجمة وأخته فاطمة بنت جعفر وتزوج بفاطمة أبو طاهر محمد بن سليمان ن رزق منها ولده محمد ابن أبي طاهر محمد الذي هو والد أبي غالب أحمد بن محمد وهو ابن أخت صاحب الترجمة وأبو غالب يروي عن صاحب الترجمة وهو خال والده ويروي صاحب الترجمة عن محمد بن عيسى التستري الذي هو أبو أمه ويظهر من باب 173 من كتاب اليقين لابن طاوس أن والد عيسى جعفر ولكن في رسالة أبي غالب عيسى بن زياد كما مر وذكر أن عيسى بن زياد خرج من نواحي البصرة إلى إحدى طساسيج الكوفة تسمى تستر في فتنة إبراهيم الإمام بن عبد الله بن الحسن وملك هناك ضياعا واسعة وحفر فيها نهر عيسى وانتقلت الضياع بالإرث الى أبي غالب لأن أمه كانت بنت عيسى بن علي بن محمد بن عيسى التستري وكانت الضياع في يد أبي غالب إلى 325 ويروي عن صاحب الترجمة في تفسير القمي كثيرا بعنوان محمد ابن جعفر في ص 371 وبعنوان أبي العباس في ص 360 وهو يروي في الموضعين