@ 260 @ أبو عبد الله المعروف بنعمة الله كما في أول الفقيه يعد من مشايخ الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن بابويه المتوفى 381 لما نرى أنه يروي الصدوق عنه في الباب الثالث والخمسين من كمال الدين أحاديث أبي الدنيا معمر المغربي علي ابن عثمان وهو يرويها عن أبي محمد العلوي الذي سمعها من معمر في 309 أو 310 والصدوق يرويها عن أبي محمد الحسن بن محمد بن يحيى العلوي أيضا بلا واسطة لكنها اجازة كما صرح بجميع ذلك الصدوق في الباب المذكور وقد سمعها منه أبو محمد العلوي المعروف بابن أخي طاهر بمدينة الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) في دار ابن أبي سهل اللطفي التي كان عمه طاهر بن يحيى نازلا بها وسمعها منه بمكة في دار علي بن عيسى بن الجراح المعروفة بالمكترية ولكنا نراه قد قرأ على الصدوق كتابه من لايحضره الفقيه فكتب بخطه عليه اجازة له وقد نقلت صورتها في النسخ المعتمدة وهي هذه .
[ يقول محمد بن علي بن موسى بن بابويه القمي مصنف هذا الكتاب قد سمع الشريف الفاضل أبو عبد الله محمد بن الحسن العلوي الموسوي المديني المعروف بنعمة أدام الله تأييده وتوفيقه وتسديده هذا الكتاب من أوله إلى آخره بقراءتي عليه ورويته له عن مشايخي المذكورين وذلك بأرض بلخ من ناحية ايلاق وكتبت بخطي حامدا لله وشاكرا وعلى محمد وآله مصليا وذلك في ذي القعدة من 372 ] أقول وقد ذكرت في ص 263 في ترجمة الشريف أبي الحسن محمد بن الحسن العلوي الراوي عن الجلودي الذي توفي 332 بعد احتمال اتحاده مع صاحب الترجمة بل الظاهر أن صاحب الترجمة هو الموسوي الذي ألف الصدوق كتاب من لا يحضر بالتماسه وفصل أوصافه واجتماعه به في ايلاق - بلخ 368 في أول الكتاب قال في أول من لا يحضر [ أما بعد فإنه لما ساقني القضاء إلى بلاد الغربة وحصلني القدر بها بأرض بلخ من قصبة ايلاق وردها الشرف الدين أبو عبد الله المعروف بنعمة الله وهو محمد بن الحسن بن إسحاق ( بن الحسن ( الحسين خ . ل ) ابن الحسين بن اسحاق بن موسى بن جعفر ابن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( ع ) فدام بمجالسته سروري
