.
من قرأت القرآن فليتعلم الفرائض ولا تكن كالرجل المهاجر لقيه أعرابي فقال يا عبد الله أتقرأ القرآن قال نعم قال فإن رجلا من أهلي مات وترك كذا وكذا فإن أحسن الفرآئض فهو رزق رزقه الله وإن لم يحسن قال ما فضلكم علينا يا معشر المهاجرين .
وأما حديث وكيع الذي ساقه في فرائضه عن سفيان الثوري مفردا دون إسرائيل .
فأخبرنه أبو القاسم عبدالعزيز بن أحمد الوراق الأزجي نا محمد بن أحمد بن محمد المفيد نا محمد بن العباس بن الفضل بن أشناس قال أنا الحسين بن عبدالرحمن الجرجاني نا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص قال قال عبدالله من قرأ القرآن فليتعلم الفرائض ولا يكون كرجل لقيه أعرابي فقال يا عبد الله أمن المهاجرين أنت فيقول نعم فيقول ما تقول في رجل مات وترك كذا وكذا فإن كان يحسن الفرائض فو علم أوتيه وإن كان لا يحسن الفرائض قال فما فضلكم علينا
