/ صفحه 397/
في دمياط، كما هالهم أن يرفض الصليبيون عروض السلطان الكامل للجلاء عن مدينة أن تنتهى الحملة إلى ما انتهت إليه، وأن ترجع بخفى حنين، لاأقل ولا أكثر.
وسمع القديس فرنسيس وهو لا يزال بالشام بتلك النتيجة الخائبة التي أراد أن ينقذ الصليبيين منها، بعد ما رأى من أحوال المسلمين وسلطانهم. وتند المتندرون بغفلة زعماء هذه الحملة، وعكف الدعاة للفكرة الصليبية على إثارة الناس لحملة صليبية في المستقبل القريب، تحقيقاً لفكرة الاستيلاء على مصر. ولم يزكن لسياسة السلطان الكامل القائمة على قاعدة الاتفاق والحسنى بين الصليبيين والمسلمين سوى رجل واحد، هو فرديريك الثانى هو هنشتاوفن، إمبراطور الدولة الغربية؟
[للبحث بقية]