آية الله مکارم شيرازي : على علماء الإسلام ان يدعوا للوحدة ويحذروا من الفتنة بين المسلمين
أكد المرجع الديني آية الله ناصر مکارم شيرازي في رسالة إلى المؤتمر الدولي الـ39 للوحدة الاسلامية، بأن علماء الإسلام يجب أن يكونوا يقظين لنبذ الخلافات والفرقة الى خارج الامة؛ داعيًا إلى تقديم حلول عملية من اجل تعزيز الوحدة عبر التعاون الثقافي والعلمي والإعلامي بين المسلمين، ودعم الشعب الفلسطيني في وجه المؤامرات الاستكبارية.
واضاف سماحته : لا يكفي الحديث عن الوحدة، بل يجب تقديم حلول عملية ودائمة لتحقيقها، تشمل تعزيز التعاون الثقافي والعلمي، وتأسيس جبهة إعلامية موحدة لمواجهة الحرب النفسية التي يشنّها العدو، إضافة إلى الدعم الحقيقي للشعب الفلسطيني.
وتابع : إن الهجوم المتواصل على بيت المقدس والمجازر المرتكبة في غزة يمثلان اختباراً حقيقياً للضمير الإنساني، مشيراً إلى أن معاناة الأطفال والنساء في ظل الحصار الوحشي على غزة، تتطلب موقفاً موحداً من الأمة الإسلامية، وخاصة علمائها.
وأوضح المرجع الديني الايراني، بأن الوحدة الإسلامية يجب أن تكون قائمة على المشتركات الدينية، رغم وجود بعض الخلافات المذهبية؛ مردفا بأن التمسك بالمبادئ الإسلامية المشتركة، والإيمان الراسخ، ونصرة النبي ودينه، هي مفاتيح التقارب بين القلوب.
ونوه اية الله مكارم شيرازي، في ختام رسالته الى المؤتمر الدولي الـ 39 للوحدة الاسلامية، بان أمل الأمة في النصر والتمكين بعتمد على مدى إخلاصها حيال قضية الوحدة، مستدلا باية من القران الكريم : [ولينصرن الله من ينصره، إنّ الله لقوي عزيز].
وبدات صباح الیوم الاحد اعمال المؤتمر الدولي الـ 39 للوحدة الاسلامية، برعاية المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية؛ تحت شعار "نبي الرحمة ووحدة الامة"، في قاعة المؤتمرات الدولية بعاصمة جمهورية ايران الاسلامية طهران، وبمشاركة المئات من الشخصيات الاسلامية والسياسية والثقافية من ايران وخارجها.
