باحث اسلامي سريلانكي : يجب على جميع العلماء الالتزام بالحوار العلمي والمذهبي والديني
أكد مدير الرابطة الدولية في سريلانكا "الدكتور عزام مجيدي" بأنه يجب على جميع علماء الديانات والمذاهب الأخرى الالتزام بالحوار العلمي والمذهبي والديني الذي يستطيع فتح أجواء علمية لجميع الأديان والمذاهب و يمكن أن تكون مفيدة لمساعدة العالم الإسلامي.
وفي مقاله خلال المؤتمر الافتراضي الدولي الـ 37 للوحدة الاسلامية، وجّه "الدكتور عزام مجيدي" شكره وتقديره للمجمع العالمي للتقریب بین المذاهب الاسلامیه على توجيه دعوة له بالمشارکه في هذا الموتمر الذي يقام تحت شعار "التعاون الاسلامی من اجل بلوره القیم المشترکه والحدیث حول محور الحریه الفکریه الدینیه وقبول الاجتهاد المذهبی ومواجهه تیار التکفیر و التطرف".
و أضاف الحمدلله لإعطاء هذه الفرصة لأن أتكلم حول محور الوحدة وأهميتها. يجب على جميع القادات الدينيين وعلماء الإسلام أن يعتقدوا أن المذاهب المختلفة جزء من الأمة الإسلامية ويمكن لأتباعهم العيش معا في سلام وطمئنينة وفي ظل ظروف التعاون والتفاعل العلمي يمكنهم حل المشكلات والتحديات التي تواجه العالم الإسلامي وأن يكونوا نموذجا يحتذي به عند الأديان الأخرى.
و أكمل قائلا: كانت هناك وحدة في العلوم الإسلامية منذ بداية الإسلام في القرنين الأول والثاني وبالتبع كانت المناقشات العلمية موجودة في المدارس مع وجود الإختلاف لكن تم فصلها عن بعضها البعض بجدران مختلفة لذلك نعتقد أن العلوم الإسلامية يجب أن تعود إلى القرنين الأول والثاني وأن يحكمها أدب التفاعل والتعاون.
و صرح بأن هذا الحوار العلمي والمذهبي والديني يستطيع فتح أجواء علمية لجميع الأديان والمذاهب. يوجد اليوم نوع من الثقة في المذاهب الإسلامية في العالم الإسلامي وهذه الثقة يمكن أن تكون مفيدة لمساعدة العالم الإسلامي لذلك يجب على جميع علماء الديانات والمذاهب الأخرى الالتزام بمثل هذه المواضع. يجب أن يعلم أتباع تلك الأديان والمذاهب كيفية ترسيخ الوحدة بين أتباع الديانات والمذاهب المختلفة. مثل هذه الحوارات الدينية والمذهبية لديها القدرة على التفاعل وتبادل الآراء مع الأديان والمذاهب المختلفة.
و أوضح أنه أثبتت التجربة في الماضي أنه يستطيع التحدث مع جميع مذاهب العالم الإسلامي ومختلف الأديان. يصبح هذا الحوار والمحادثة ممرا نتمکن من خلاله من التحدث وتبادل الآراء مع شخصيات من مذاهب وديانات مختلفة ونستغل هذه الفرصة لإحترام بعضنا البعض وإستماع إلى آراء بعضنا البعض.
