عالم دين ايراني : الدين الإسلامي دين سلام ووحدة بين المسلمين وليس دين حرب وانقسام

عالم دين ايراني : الدين الإسلامي دين سلام ووحدة بين المسلمين وليس دين حرب وانقسام

قال مدير الحوزة المحمدية في مدينة تالش الايرانية "الشيخ عزت دشتميان" : ان الدين الإسلامي دين سلام ومحبة ووحدة؛ مبينا ان النصوص الدينية، القرآن الكريم وتعاليم نبي الله (ص) تدعونا بإستمرار إلى السلام والوحدة، ففي الآيات القرآنية يقول تعالى: "وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا".


واضاف الباحث الاسلامي : هناك ثلاث نقاط رئيسية في أهداف الشريعة، أولاً: تهذيب النفس، وثانيًا: إقامة العدل، وثالثًا: مراعاة مصالح المجتمع، فهذه المقاصد الثلاثة جميعها تعود بالفائدة على المجتمع البشري كله، للمسلمين وغير المسلمين، تهذيب النفس وإقامة العدل ومراعاة المصالح الاجتماعية.

وتابع الشيخ دشتميان : إن أكبر رذائل البشر هي إساءة التصرف مع الآخرين، وخاصة فيما بين المسلمين أو الناس مع الناس الآخرين، والمسلمين مع الناس الآخرين، وأي نوع من سوء السلوك يعتبر رذيلة كبرى، والفضيلة هي أن يراعي الإنسان حدود وحقوق الآخرين. ففي الآية الكريمة يقول الله تعالى: "وَلَقَد بَعَثنا في كُلِّ أُمَّةٍ رَسولًا أَنِ اعبُدُوا اللَّهَ وَاجتَنِبُوا الطّاغوتَ" هناك نقطتان أساسيتان ومهمتان في رسالة الأنبياء: أولاً عبادة الله وطاعته، وثانيًا تجنب الطاغوت والطواغيت، وقد تم التأكيد على هذين المبدأين في مقاصد الشريعة الإسلامية وفي تعاليم رسول الله (ص)، ويعتبران من أهم القضايا في رسالة الأنبياء (ع)،

وفي الختام قال مدير الحوزة المحمدية بمدينة تالش الايرانية : نحن بحاجة أن يكون هناك إنسجام، وحدة، سلام وأخوة بين المسلمين، ومن هذه النقاط الأساسية أنه يجب أن يكون هناك موقف مشترك من قبل العلماء والنخب فيما يتعلق بالطقوس الدينية ، ثانيًا وجود برنامج ديني لتقريب المراكز الثقافية وتقويتها. النقطة الثالثة إزالة العادات والطقوس المثيرة للجدل على مستوى الدول والإعلانات الدولية، لمنع الأنشطة المتطرفة. ونقطة أخرى هي إنشاء اتحاد للدول الإسلامية في الأبعاد الثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية والأمنية مثل الاتحاد الأوروبي. النقطة التالية هي التعامل مع الطوائف المخالفة وتقوية التيارات المعتدلة في العالم الإسلامي، مما يساعدنا على دفع مسار الإسلام بطريقة فعالة، النقطة التالية تحديد الضرر وتقصي الأسباب وتتعلق بالعوامل التي تسبب عدم الثقة بين المسلمين تجاه بعضهم البعض.