لدي لقائه جمعا من علماء السنة الايرانيين روحاني: التعدد القومي والطائفي فرصة وليس تهديدا لتحقيق الوحدة

لدي لقائه جمعا من علماء السنة الايرانيين روحاني: التعدد القومي والطائفي فرصة وليس تهديدا لتحقيق الوحدة
لدي لقائه جمعا من علماء السنة الايرانيين روحاني: التعدد القومي والطائفي فرصة وليس تهديدا لتحقيق الوحدة

قال رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية حسن روحاني ان التعدد القومي والطائفي ليس تهديدا أمنيا بل فرصة كبيرة للوحدة والتنمية الوطنية وطالما أكدت على الوزراء ضرورة ان يكون المعيار في اختيار المسؤولين هو الكفاءة من كافة كافة القوميات والطوائف.

واشار روحاني لدي لقائه يوم الأحد جمعا من علماء السنة الايرانيين، الي أنه رحب باختيار وزير النفط لاحد مساعديه من السنة مشددا على أنه حث كافة المسؤولين على أن يعينوا أشخاصا في دوائرهم من السنة، وانه حث وزير الخارجية على تعيين أحد السفراء من السنة وبالفعل قام بتعيين السفير الايراني في فيتنام من السنة.

وقال، أن معيارنا هو الكفاءة وليس هناك شيء مهم لدينا كأهمية تعاليم القرآن الكريم التي دعتنا الي الأخوة أي ان نكون أعضاء في عائلة واحدة.

واضاف، اننا أعضاء عائلة واحدة واذا اتجهنا نحو الخلافات والانشقاقات فاننا نتجه نحو الهاوية مما يعني اننا ابتعدنا عن جوهر الاسلام والقرآن.

واعتبر أن قوة المسلمين وخاصة الشعب الايراني تعود الي وحدته، وتساءل ألم يتعرض أهالي كردستان للاعتداء خلال ثمان سنوات من الحرب المفروضة بذات المستوي الذي تم الاعتداء به علي أهالي خوزستان.

واكد أن المبدأ الرئيسي الذي اعتمدته الجمهورية الاسلامية منذ تأسيس الثورة هو نظرية أن كافة القوميات والمذاهب والتعدد القومي بل وحتي الثقافات الصغيرة جميعها تستظل بلواء الاسلام وايران، وأن ذلك يعد كمالا وليس منقصة.

واشار الى أن البلاد عندما تتعرض لتهديد فان الجميع سيتعرضون للخطر ولا فرق بين ان تكون هذه البلدة الحدودية أو المدينة سنية أو شيعية، كما انه لم تصنع حتي الآن قنابل عقائدية فيضرب هذا النوع من القنابل السنة وذلك النوع الشيعة، بل ان الخطر عندما يداهم بلدا فانه يداهم الجميع.

ونوه الي أن التكفيريين لم يحققوا شيئا سوي تكبيد المسلمين في المنطقة الخسائر، فقد سلوا سيوفهم علي الاسلام والقرآن ولا يهمهم سوي تشويه صورة الاسلام في انظار الرأي العام، ولم ينجزوا شيئا سوي سفك الدماء والدمار وتيتيم الاطفال والتشريد.