الكاتب و الروائي اللبناني محمد علي الطعّان : المؤتمر الصهيوني في هرزيليا يوصي بتغذية التفرقة بين السنة و الشيعة
يؤمن الاستاذ الطعّان أن التقريب بين المذاهب الاسلامية فرض على كل مسلم ، و اعتبره بمثابة " واجب و شبه فريضة " . و يرى أن مشكلتنا كمسلمين تكمن في اننا نجهل بعضنا البعض ، ولهذا ينبغي لعلماء الاسلام و فقهاء المذاهب الاسلامية ، تكثيف الجهود في هذا المجال و محاولة توعية الرأي العام العربي و الاسلامي بحقيقة المشتركات الدينية بين المذاهب الاسلامية التي لا تقل عن 98 بالمائة ، و بالتالي تفويت الفرصة على كل من يتربص بالاسلام و المسلمين .
كما يشدد الاستاذ الطعان على ضرورة وعي حقيقة العدو المشترك لنا جميعاً كمسلمين ، و أن يدرك الجميع أن العدو لا يكف عن التآمر ضدنا ، و انه لا يألو جهداً عن زرع الفتنة الطائفية فيما بيننا ، بإعتبارها أبرز الوسائل و اسهلها و أكثرها فتكاً و تأثيراً .
و في هذا الصدد يلفت الاستاذ الطعّان الى أن المؤتمر الصهيوني العالمي الذي عقد في ابريل 2015 في هرزيليا ، كان من جملة توصياته " ضرورة العمل على تغذية الصراع السني – الشيعي " . و لا يخفى عندما يوصي الصهاينة بذلك ، فهذا يعني أنه السلاح الامضى في تحقيق اهدافهم و تطلعاتهم .
و يعبّر الكاتب و الاديب اللبناني عن ألمه قائلاً : أنهم يتلاعبون بنا كمسلمين سنة و شيعة ، و يغذون مجتمعاتنا بالنعرات الطائفية ، و يفعلون المستحيل لإلهائنا ببعضنا البعض . و الغريب أننا نعي ذلك و ندرك جميعاً أن عدونا واحد ، و هو عدو السنة قبل أن يكون عدو الشيعة .
و في جانب آخر من حديثه يلفت الاستاذ الطعّان الى أنه يعمل في الوقت الحاضر على كتابة رواية حول الامام علي بن موسى الرضا (ع) و سوف يفاجىء بها القارىء نظراً لما تتوافر فيها من حقائق تكشف لأول مرة .
يشار الى ان روايات الاستاذ محمد علي الطعان تقارب العشر ، و أن العديد منها ترجم الى لغات مختلفة منها الانجليزية و الفرنسية و الفارسية ، اضافة الى اللغة العربية .
