المجلس الأعلى لمجمع التقريب يدين مواقف امريكا العدائية ضد القيادة في ايران

المجلس الأعلى لمجمع التقريب يدين مواقف امريكا العدائية ضد القيادة في ايران

اصدر "المجلس الأعلى للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية"، بيانا، ادان فيه المواقف العدائية والمشينة الأخيرة الصادرة عن حكام الولايات المتحدة الأمريكية، ولا سيما "التهديدات الوقحة" التي استهدفت قائد الثورة الاسلامية الإمام السيد علي الخامنئي (مدظله العالى)، وحكومة الجمهورية الاسلامية في ايران، والخطأ الاستراتيجي وغير القانوني الذي ارتكبه الاتحاد الاوروبي بإدراج حرس الثورة الاسلامية في القوائم المسيسة الإرهابية.


واكد اعضاء المجلس في بيانهم على ان "شخصية قائد الثورة الاسلامية، سماحة آية الله العظمى الامام الخامنئي (مد ظله العالي)، تمثل رمزا للوحدة والإستقلال والعزة للشعب الايراني، وتحظى باحترام مئات الملايين من المسلمين وأحرار العالم"؛ محذرين من ان "أي تهديد موجه الى مقامه الشريف يعد خطا احمر للأمة الاسلامية، وتجاوزا سافرا عن كل القوانين الدولية".

وافادت وكالة انباء التقريب (تنـا) ان نص البيان الصادر عن "المجلس الأعلى للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية" في هذا الشان جاء على الشكل التالي : -
بسم الله الرحمن الرحيم
الى الاخوة والاخوات المسلمين، واحرار العالم، والى الشعب الايراني الأبي الصامد،
إثر المواقف العدائية والمشينة الأخيرة الصادرة عن حكام الولايات المتحدة الأمريكية، ولا سيما التهديدات الوقحة التي استهدفت مقام القيادة العظمى، سماحة آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي (مدظله العالى)، والحاكمية الوطنية للجمهورية الاسلامية الإيرانية، وكذلك ردا على الخطأ الاستراتيجي وغير القانوني الذي ارتكبه الاتحاد الاوروبي بإدراج حرس الثورة الاسلامية (هذا الصرح الشعبي العظيم الذي كان ولا يزال في طليعة الدفاع عن الوطن وامن المنطقة ومواجهة الارهاب) في القوائم المسيسة الإرهابية ، فإننا نحن الموقعين أدناه، اعضاء المجلس الأعلى للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية، نعلن اشمئزازنا وادانتنا الشديدة كما نؤكد على ما يلي:1- ان شخصية قائد الثورة الاسلامية، سماحة آية الله العظمى الامام الخامنئي (مد ظله العالي)، تمثل رمزا للوحدة والإستقلال والعزة للشعب الايراني، وتحظى باحترام مئات الملايين من المسلمين وأحرار العالم. وان أي تهديد موجه الى مقامه الشريف يعد خطا احمر للأمة الاسلامية، وتجاوزا سافرا عن كل القوانين الدولية. ونعتبر هذه التصريحات عداوة لا تغتفر، ودليلا واضحا على الاستكبار والعداء العميق من النظام الامريكي تجاه الاسلام والمسلمين.

2- ان حرس الثورة الاسلامية، بوصفه جزءا لا يتجزا من القوات المسلحة الايرانية، قد قام بدور فريد وحاسم في الدفاع عن وحدة الاراضي الايرانية، ومكافحة ارهاب تنظيم داعش والجماعات التكفيرية في المنطقة، وترسيخ الامن والاستقرار الاقليمي والدولي. وان اقدام الاتحاد الاوروبي على وصم هذه المؤسسة الامنية الدفاعية انما هو اجراء فاقد للمصداقية، وخاضع لاملاءات اعداء السلام الحقيقيين، فضلا عن كونه خيانة لدماء الاف الشهداء الذين بذلوا ارواحهم في ميادين مواجهة الارهاب الحقيقي. وتعد هذه الخطوة دلالة على التبعية العمياء للسياسات الامريكية الفاشلة، وانتهاكا صارخا لمبدا سيادة الدول، وسوق ترتد تداعيات هذه الحماقات على اوروبا نفسها.

3- بهذا القرار المتحيز، يكون الاتحاد الاوروبي قد بدد ما تبقى من رصيده ومصداقيته لدى شعوب المنطقة والعالم، وحول نفسه الى اداة لتنفيذ الاجندات الحربية الصهيونية الامريكية. ونحن نطالب الحكومات الاوروبية بالعودة الى الحكمة ومراعاة مصالحها الاستراتيجية بعيدة المدى، والكف عن هذا النهج المنحرف.

4- اننا، علماء المسلمين من مختلف المذاهب، ندين هذه المواقف العدائية، ونؤكد على وحدة كلمتنا في الدفاع عن المقدسات الاسلامية، وصون حرمة القيادة، وحماية المؤسسات الدفاعية للامة الاسلامية. فالعدو المشترك، باستهدافه رموز المقاومة اليوم، يسعى الى اضعاف ارادة المسلمين جميعا. وقد ان الاوان لنبذ الخلافات الهامشية، وتوحيد صفوف الامة الاسلامية في مواجهة المستكبرين.

5- واذ نحذر الاعداء من العواقب الخطيرة لمواصلة هذا النهج التهديدي والاستفزازي، فاننا نؤكد للشعب الايراني العظيم ولسائر شعوب المنطقة الصامدة ان هذه التهديدات والمؤامرات لن توهن عزيمتهم، بل ستزيدهم اصرارا على صون الاستقلال والعزة وتحقيق التقدم الشامل. فالشعب الايراني ومؤسساته الثورية اقوى من ان ترهبها مثل هذه التحركات الاستعراضية.ونعلن نحن الموقعين على هذا البيان، مرة اخرى، ولاءنا ودعمنا وطاعتنا لمقام القيادة العظمى (مد ظله العالي)، ونؤكد مساندتنا لحرس الثورة الاسلامية بوصفه ذراع قويا للثورة والوطن. ونسال الله تعالى التوفيق للشعب الايراني ولكل المجاهدين في سبيل الحق ومواصلة مسيرة العزة والكرامة.

والسلام على من اتبع الهدى/   التوقيع : اعضاء المجلس الاعلى للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية
 

 حمید شهریاری

محمد اسحاق مدنی

محسن قمی

محمود محمدی عراقی

رضا رمضانی

سید علی قاضی عسکر

عبدالرضا پور ذهبی

سید حسن ربانی

عبدالکریم بی آزار شیرازی

سید موسی موسوی

سید مهدی قریشی

مصطفی محامی

احمد سلامی

فائق رستمی

مهدی ایمانی پور

عبدالصمد دامنی

ابراهیم فاضل حسینی

ملا قادر قادری

حبیب الله حسام

شیخ الله شکور پاشازاده

محسن اراکی

عقيل سراج

محمد العاصي

مصطفى سيريج

موسى ايدين

علي دینا

سید ساجد نقوی

عبد الرحيم علي

راويل عين الدين

عبد الرزاق قسوم

سيد عمار حكيم

احمد بدر الدين حسون

سيد عبد الله نظام

حسين معتوق

احمد بن حمد خليلي

مهدی صميدعی

عبد الهادي آونگ

نعيم قاسم

سيد علي فضل الله

سيد علي محمد نقوي

ابراهیم زاکزاکی

محمد سليم العوا

  

يحيى ديلمي