على اعتاب المؤتمر الدولي 35 للوحدة الاسلامية في طهران

الوحدة الإسلامية في الأمة ستولد قوة كبيرة لها ترهب بها عدو الله وعدوها

الوحدة الإسلامية في الأمة ستولد قوة كبيرة لها ترهب بها عدو الله وعدوها

ستولد الوحدة الإسلامية في الأمة قوة كبيرة في الأمة الإسلامية ترهب بها عدو الله وعدوها وهذا سيحقق الغاية من قول الله تعالى : ( واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا ).

سيعقد المؤتمر الدولي الخامس والثلاثين للوحدة الاسلامية  في العاصمة الايرانية طهران بمناسبة اسبوع الوحدة في 17 ربيع الاول عام 1443 والمصادف بـ 24 اكتوبر 2021 .

و بهذه المناسبة صرح  العلامة السيد عدنان الجنيد في حوار خاص مع وكالة أنباء التقریب حول الوحدة الاسلامية  قائلاً  :  يعطي الوحدة الاسلامية  و الاتحاد بين الامة لبقية الأمم انطباعاً عنا بأننا أمة سلام فيما بيننا ، وبالتالي نصير كتلة قوية ضد أعدائنا وهذا هو مبدؤنا الذي جاء به ديننا فهو دين السلام ، ونبينا الذي هو رحمة للعالمين ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ) .

و أضاف الوحدة الاسلامية يزيل أسباب الفرقة بين الأمة وهي الأسباب التي زرعها أعداء الأمة فينا بعدد من الذرائع إما على أساس الصراع على الثروات أو المواقع أو حتى الإنتماء أو أية أسباب أخرى.  و بالتالي تحقيق السلام في الأمة يعطيها فرصة للتفرغ للبناء الشامل البناء المعرفي والإقتصادي والسياسي والعسكري والاجتماعي والأمني بناءً شاملاً وهذا هو التحدي الذي ينبغي على الأمة أن تركز عليه لتصبح قادرة على مواجهة من يعاديها من الأمم الأخرى.

و اشار الى إن الوحدة الإسلامية في الأمة ستولد قوة كبيرة في الأمة الإسلامية ترهب بها عدو الله وعدوها وهذا سيحقق الغاية من قول الله تعالى : ( واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا ).  كل ما سبق سيغيض الكفار الذين يسعون بكل الوسائل وبكل الأوقات لتفريق الأمة لأنهم لا يريدون لها خيراً أبداً ( ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم ).

و أردف الى ان  وحدة الأمة الإسلامية ستعيد لها الهيبة التي توفي النبي " صلى الله عليه وآله وسلم "  وهم عليها جُسِّد ذلك في رسالة النبي _ صلى الله عليه وآله وسلم _ إلى ملوك الأرض ( أسلم تسلم ) ومعركة مؤتة وغزوة تبوك نموذج شاهد على ذلك ووحدة الأمة ستفوِّت على أعدائها الفرصة للسيطرة على ثروات الأمة ودولها.


 و حول أهمية إقامة مؤتمرات الوحدة الإسلامية قال السيد الجنيد : هكذا المؤتمرات الوحدة  يعطي الأعداء صورة بأن الأمة

يمكن أن تتوحد وهناك الكثير من النقاط التي يمكن أن تكون نقطة إلتقاء ووحدة بين الأقطار الإسلامية و  إلتقاء وفود الأقطار

الإسلامية في مؤتمرات الوحدة الإسلامية يعطيهم فرصة في تبادل وجهات النظر في المسائل المشتركة و تدارس ما يجب على الأمة أن تقوم به وما لا يجوز أن تقوم به ، و  إلتقاء وفود الأقطار الإسلامية يبرز إيجابيات الوحدة ويعرِّي سلبيات التفرقة و كذالك إلتقاء الوفود يُعيد الأمل إلى نفوس الشعوب بإمكانية الوحدة و إذابة الفوارق المصطنعة بين الشعوب الإسلامية .

 و في ختام الحوار صرح السيد "عدنان الجنيد": اجتماع النخب  في المؤتمر الوحدة الاسلامية من كل شعوب العالم الإسلامي ينمي فيهم روح الائتلاف والوحدة والإخاء الذي هو مطلب شامل وأمر ديني يفرضه واقع الأمة و وضع الخطط والبرامج لإقامة الوحدة الإسلامية سواء بشكل شامل أو جزئي.


أعد الحوار علي اكبر بامشاد