رئيس جامعة الاديان في قم لـ (تنا) : ليس هناك جهاد اسمى من التقريب بين امة رسول الله (ص)

رئيس جامعة الاديان في قم لـ (تنا) : ليس هناك جهاد اسمى من التقريب بين امة رسول الله (ص)
رئيس جامعة الاديان في قم لـ (تنا) : ليس هناك جهاد اسمى من التقريب بين امة رسول الله (ص)

اكد حجة الاسلام ابو الحسن نواب ، رئيس جامعة الاديان بمدينة قم المقدسة ، على اهمية العمل الجهادي لارساء ثقافة التقريب ، و توعية الامة بأبعاد و انعكاسات التقارب و الانسجام و التعاضد و التآزر في بلورة الامة الاسلامية الواحدة .

و لفت رئيس جامعة الاديان ، لدى زيارته جناح وكالة انباء التقريب في المعرض الدولي الثاني و العشرين للصحافة و وكالات الانباء ، الى ضرورة بذل كافة الجهود و انتهاز الفرصة المتاحة لاثراء ثقافة التقريب و المضي قدماً بتوعية المجتمعات الاسلامية بتبعات الخلافات و التفرقة ، و اهمية الاتحاد و الوحدة في مواجهة المخاطر و التحديات التي تهدد كيان الاسلام و هوية الامة الاسلامية و عزتها و كرامتها .

و أوضح سماحته : ليس هناك جهاد اسمى من التقريب بين امة رسول الله (ص) ، مما يحتم علينا جميعاً ، لا سيما علماء الاسلام و كافة المفكرين المخلصين ، تحمل اعباء هذه المسؤولية و العمل معاً على ارساء و ترسيخ اوصر الاخوة و التآخي و التصدي لكل محاولات بث التفرقة و اثارة الخلافات الطائفية و تشتيت كيان الامة الاسلامية .
  
 و اضاف حجة الاسلام نواب : لابد من الروح الجهادية في الترجمة العملية لمشاريع التقريب بين المذاهب الاسلامية ، ذلك أن التعارف و المجاملات ليس بوسعها تحقيق الاهداف المرجوة من التقريب بين المذاهب الاسلامية .
 
و استطرد  رئيس جامعة المذاهب : لا يخفى أن اعداءنا و الذي يقف التكفيريون في طليعتهم ، لا يفعلون شيئاً خارق العادة ، غير أنهم  يعتمدون نهجاً مستميتاً  في الدفاع عن عقائدهم و توجهاتهم التكفيرية الضالة .

و فی جانب إخر من حواره اشار حجة الاسلام نواب الى الدور الذي يضطلع به الاعلام الاسلامي في الترويج لثقافة التقريب و مفهوم الوحدة بين المسلمين ، موضحاً : على وسائل الاعلام الهادفة التحلي بالروح الجهادية و ان تضع نصب اعينها المهام و المسؤوليات التي تشكل اهدافاً رئيسية في طموحات و تطلعات الامة الاسلامية ، لاسيما في ظل الهجمة الشرسة التي تستهدف هوية الامة و وحدتها ، و لهذا ينبغي ان يدرك الجميع بأن الارهاب و العنف يستهدف الاسلام و الامة الاسلامية في الصميم ، و أننا نواجه اليوم حرباً عقائدية حقيقية ، و ان السبيل الامثل للتصدي لهذه الحرب و التفوق عليها و دحرها  يكمن اليوم في دعوة الامة الاسلامية للايمان بالتقريب و العمل معاً على نشر ثقافة التقريب و تعزيز تضامن المسلمين و وحدتهم .