وأخرج ابن ابي شيبة ومسلم والترمذي وابن ماجة عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله " أفضل الصلاة طول القنوت " .
وأخرج البخاري ومسلم وأبو داود وابن ماجة عن ابن مسعود قال " كنا نسلم على رسول الله صلى الله عليه وآله وهو في الصلاة فيرد علينا فلما رجعنا من عند النجاشي سلمنا عليه فلم يرد علينا فقلنا يا رسول الله كنا نسلم عليك في الصلاة فترد علينا ؟ فقال : إن في الصلاة شغلا " .
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد ومسلم وأبو داود والنسائي عن معاوية بن الحكم السلمي قال " بينا أنا أصلي مع رسول الله صلى الله عليه وآله إذا عطس رجل من القوم فقلت يرحمك الله فرماني القوم بأبصارهم فقلت : واثكل أمياه ما شأنكم تنظرون إلي .
؟ 1 فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم فلما رأيتهم يصمتونني سكت فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وآله فبأبي هو وأمي ما رأيت معلما قبله ولا بعده أحسن تعليما منه فوالله ما انتهرني ولا ضربني ولا شتمني ثم قال : إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن " .
وأخرج البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجة عن جابر قال : " كنا مع النبي صلى الله عليه وآله يعني في سفر فبعثني في حاجة فرجعت وهو يصلي على راحلته فسلمت عليه فلم يرد علي فلما انصرف قال : إنه لم يمنعني أن أرد عليك إلا أني كنت أصلي " .
وأخرج أبو داود والترمذي وحسنه عن صهيب قال " مررت برسول الله صلى الله عليه وآله وهو يصلي فسلمت عليه فرد على إشارة " .
وأخرج البزار عن أبي سعيد الخدري " أن رجلا سلم على النبي صلى الله عليه وآله وهو في الصلاة فرد النبي صلى الله عليه وآله إشارة فلما سلم قال له النبي صلى الله عليه وآله : إنا كنا نرد السلام في صلاتنا فنهينا عن ذلك " .
وأخرج الطبراني عن عمار بن ياسر قال " أتيت النبي صلى الله عليه وآله وهو يصلي فسلمت عليه فلم يرد علي " .
وأخرج البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجة والبيهقي في سننه عن محمد بن سيرين قال : سئل أنس بن مالك أقنت النبي صلى الله عليه وآله في الصبح ؟ قال : نعم .
قيل : أوقنت قبل الركوع ؟ قال : بعد الركوع يسيرا .
قال : فلا أدري اليسير للقام أو القنوت