وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عمر .
أنه كان لا يقنت في الفجر ولا في الوتر وكان إذا سئل عن القنوت قال : ما نعلم القنوت إلا طول القيام وقراءة القرآن .
وأخرج البخاري والبيهقي من طريق أبي قلابة عن أنس قال : كان القنوت في الفجر والمغرب .
وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم وأبو داود والنسائي والدارقطني والبيهقي عن البراء بن عازب : أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يقنت في الفجر والمغرب .
وأخرج الطبراني في الأوسط والدارقطني والبيهقي عن البراء بن عازب " أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يقنت في الصبح والمغرب " .
وأخرج الطبراني في الأوسط والدارقطني والبيهقي عن البراء بن عازب قال " كان رسول الله صلى الله عليه وآله لا يصلي صلاة مكتوبة إلا قنت فيها " .
وأخرج البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي والدارقطني والبيهقي عن أبي سلمة .
أنه سمع أبا هريرة يقول : والله لأقربن لكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وآله فكان أبو هريرة يقنت في الركعة الأخيرة من صلاة الظهر وصلاة العشاء وصلاة الصبح بعد ما يقول : سمع الله لمن حمده يدعو للمؤمنين ويلعن الكافرين .
وأخرج أبو داود والبيهقي عن ابن عباس قال : قنت رسول الله صلى الله عليه وآله شهرا متتابعا في الظهر والعصر والمغرب والعشاء وصلاة الصبح في دبر كل صلاة إذا قال : سمع الله لمن حمده من الركعة الأخيرة يدعو على أحياء من سليم على رعل وذكوان وعصية ويؤمن من خلفه .
وأخرج أبو داود والدارقطني عن محمد بن سيرين قال " حدثني من صلى مع النبي صلى الله عليه وآله صلاة الغداة فلما رفع رأسه من الركعة الثانية قام هنية " .
وأخرج أحمد والبزار الدارقطني عن أنس قال : " ما زال رسول الله صلى الله عليه وآله يقنت في الفجر حتى فارق الدنيا " .
وأخرج الدارقطني والبيهقي عن أنس قال " أن النبي صلى الله عليه وآله قنت شهرا يدعو عليهم ثم تركه وأما في الصبح فلم يزل يقنت حتى فارق الدنيا " .
وأخرج الدارقطني عن أنس قال : " صليت مع رسول الله صلى الله عليه وآله فلم يزل يقنت بعد الركوع في صلاة الغداة حتى فارقته .
قال : وصليت خلف عمر بن الخطاب فلم يزل يقنت بعد الركوع في صلاة الغداة حتى فارقته "