38788 - إنه لم يكن نبي إلا وقد أنذر بالدجال أمته وأني أنذركموه إنه أعور ذو حدقة جاحظة لا تخفى كأنها نخاعة في جنب جدار وعينه اليسرى كأنها كوكب دري ومعه مثل الجنة ومثل النار وجنته غبراء ذات دخان وناره روضة خضراء وبين يديه رجلان ينذران أهل القرى كلما خرج من قرية دخل أوائلهم ويسلط على رجل لا يسلط على غيره فيذبحه ثم يضربه بعصا ثم يقول : قم فيقوم فيقول لأصحابه : كيف ترون ؟ فيشهدون له بالشرك ويقول المذبوح : يا أيها الناس إن هذا المسيح الدجال الذي أنذرناه رسول الله صلى الله عليه وسلّم والله ما زادني هذا فيك إلا بصيرة فيعود فيذبحه فيضربه بعصا معه فيقول : قم فيقوم فيقول لأصحابه : كيف ترون ؟ فيشهدون له بالشرك فيقول المذبوح : يا أيها الناس إن هذا المسيح الدجال الذي أنذرناه رسول الله صلى الله عليه وسلّم والله ما زادني فيك إلا بصيرة فيعود فيذبحه فيضربه بعصا معه فيقول : قم فيقوم : فيقول لأصحابه : كيف ترون ؟ فيشهدون له بالشرك فيقول المذبوح : يا أيها الناس هذا المسيح الدجال الذي أنذرناه رسول الله صلى الله عليه وسلّم ما زادني هذا فيك إلا بصيرة فيعود كذا الرابعة ليذبحه فيضرب الله على حلقة صفيحة من نحاس فيريد أن يذبحه فلا يستطيع ذبحه .
( عبد بن حميد ع كر - عن أبي سعد )