1479 - أبي زميل بضم الزاي وفتح الميم ينكتون بالحصا بتاء مثناة بعد الكاف أي يضربون به الأرض كفعل المهموم المفكر عليك بعيبتك بالعين المهملة ثم ياء مثناة تحت ثم باء موحدة أي عليك بوعظ ابنتك حفصة والعيبة في كلامهم وعاء يجعل الإنسان فيه أفضل ثيابه ونفيس متاعه فشبهت ابنته بها المشربة بضم الراء وفتحها يا رباح بفتح الراء والباء الموحدة أفيق بفتح الهمزة وكسر الفاء الجلد الذي لم يتم دباغه تحسر أي زال وانكشف كشر بفتح الشين المعجمة المخففة أي أبدى أسنانه تبسما قال بن السكيت كشر وبسم وابتسم كله بمعنى واحد أتشبث بمثلثة آخره أي أستمسك في أمر أأتمره أي أشاور فيه نفسي حتى أدخل بالرفع رغم أنف حفصة بكسر الغين وفتحها أي لصق بالرغام أي التراب هذا أصله ثم استعمل في كل من عجز عن الانتصاف وفي الذل والانقياد كرها يرتقي إليها بعجلها في نسخة بعجلتها وفي أخرى بعجلة قال النووي وهو أجود وقال بن قتيبة وغيره هي درجة من النخل مضبورا روي بالضاد المعجمة وبالمهملة أي مجموعا أهبا بفتح الهمزة والهاء وبضمها لغتان جمع إهاب وهو الجلد قبل الدباغ أن تكون لهما الدنيا في نسخة ولهم ولك الآخرة وفي رواية ولنا آلى بمد الهمزة وفتح اللام أي حلف لا يدخل عليهن سمع عبيد بن حنين وهو مولىالعباس هذه الجملة من قول سفيان قال البخاري لا يصح والذي قاله مالك إنه مولى آل زيد بن الخطاب قال القاضي وهو الصحيح عند الحفاظ وغيرهم .
1475 - أن كانت جارتك بفتح الهمزة والجارة الضرة أوسم أي أحسن وأجمل والوسامة الجمال تنعل بضم التاء رمل حصير بفتح الراء وسكون الميم يقال رملت الحصير إذا نسجته