1480 - أن أبا عمرو بن حفص قال الأكثرون اسمه عبد الحميد وقال النسائي اسمه أحمد وقال آخرون اسمه كنيته فأرسل إليها وكيله بالرفع وهو المرسل أم شريك هي قرشية عامرية وقيل أنصارية اسمها غزية وقيل غزيلة بضم الغين المعجمة ثم زاي فيهما يغشاها أصحابي أي يكثرون زيارتها والتردد إليها لصلاحها وقيل إنها التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلّم فآذنيني بمد الهمزة أي أعلميني فلا يضع عصاه عن عاتقه قيل المراد أنه كثير الأسفار وقيل أنه كثير الضرب للنساء قال النووي هذا أصح والعاتق ما بين العنق والمنكب وفي العبارة مجاز لأنه كان يضعها في حال نومه وأكله وغيرهما ولكن لما كثر ذلك منه جاز إطلاق هذا اللفظ عليه مجازا واغتبطت بفتح التاء والباء وفي نسخة زيادة به وسقطت من أكثر النسخ يقال عبطته بكسر الباء أي تمنيت مثل حاله فاغتبط هو نفقة دون بالإضافة والدون الرديء الحقير بالعصمة كذا في أكثر الأصول بكسر العين أي بالثقة والأمر القوي الصحيح وفي نسخة بالقضية بالقاف والضاد وهي واضحة فأتحفتنا أي ضيفتنا برطب بن طاب هو نوع من رطب المدينة سلت بضم السين المهملة وسكون اللام ومثناة فوق حب متردد بين الشعير والحنطة بن عمك عمرو بن أم مكتوم قال القاضي هو بن عمها مجازا وليسا من بطن واحد بل هي من بني محارب بن فهد وهو من بني عامر بن لؤي فيجتمعان في بني فهد بن صخير بالتصغير وروي صخر بالتكبير ترب بفتح التاء وكسر الراء أي فقير تلقي ثوبك كذا في الأصول وهي لغة والمشهور تلقين وأبو الجهيم منه شدة على النساء كذا في الأصول هنا بالتصغير بأبي زيد وفي نسخة بابن زيد وكلاهما صحيح فإنهما كنيته واسم أبيه