5 - وعن عمار بن ياسر : ( أنه صلى صلاة فأوجز فيها فأنكروا ذلك فقال : ألم أتم الركوع والسجود فقالوا : بلى قال : أما أني دعوت فيها بدعاء كان رسول الله A يدعو به اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق أحييني ما علمت الحياة خيرا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي أسألك خشيتك في الغيب والشهادة وكلمة الحق في الغضب والرضا والقصد في الفقر والغنى ولذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقائك وأعوذ بك من ضراء مضرة ومن فتنة مضلة اللهم زينا بزينة الإيمان واجعلنا هداة مهتدين ) .
- رواه أحمد والنسائي