يذكره في غير بابه الذي لا يسبق إليه الفهم أنه فيه أولى فيصعب على الطالب جمع طرقه والوقوف على ألفاظه والإحاطة بمعناه .
قال النووي " ولهذا رأيت جماعة من الحفاظ غلطوا فنفوا رواية البخاري أحاديث ( أ21 ) هي موجودة في صحيحه في غير مظانها السابقة إلى الفهم " .
الأمر الثاني ما حكاه عن [ أبي علي ] النيسابوري حكاه الخطيب في تاريخ بغداد في ترجمة مسلم عن محمد بن إسحاق بن منده أيضا أنه قال " ما تحت أديم السماء أصح من كتاب مسلم بن الحجاج في علم الحديث " وإليه يميل كلام أبي العباس القرطبي