في كتابه .
41 - ( قوله ) وروينا عن مسلم أنه قال " ليس كل شيء عندي صحيح وضعته ها هنا - يعني في كتابه الصحيح - وإنما وضعت ها هنا ما أجمعوا عليه " إلى آخره .
فيه أمران .
الأول هذا ذكره مسلم في صحيحه في باب صفة صلاة النبي A .
وقول المصنف " أراد - والله أعلم - " إلى آخره جواب عن سؤال مقدر وهو أنا نجد في كتابه أحاديث مختلف في صحتها فقد حكى النووي في شرح مسلم عن ابن الصلاح أنه أجاب بجوابين .
أحدهما المذكور في كتابه ها هنا .
والثاني أنه أراد أنه لم يضع فيه ما اختلف الثقات فيه في نفس الحديث متنا أو إسنادا ولم يرد ما كان اختلافهم في توثيق بعض رواته وهذا هو الظاهر من