فطيس قاضي قرطبة وهو في مائتين وخمسين جزء حديثيه وهذا باب لا انتهاء له فيلي الخلفاء الأربعة الستة الباقون من العشرة الذين بشرهم النبي A بالجنة وهم طلحة والزبير وسعد وسعيد وعبد الرحمن بن عوف وأبو عبيدة بن الجراح Bهم أجمعين .
وقد نظمهم شيخنا مع الأربعة في بيت مفرد لم يسبق إليه فقال فيما أنشد فيه غير مرة .
( لقد بشر الهادي من الصحب زمرة ... بجنات عدن كلهم فضله اشتهر ) .
( سعيد زبير سعد طلحة عامـر ... أبو بكر عثمان ابن عوف عمر علي عمر ) .
ولغيره ممن تقدم .
( خيار عباد الله بعد نبيهـــم ... هم العشر طرا بشروا بجنان ) .
( زبير وطلح وابن عوف وعامر ... وسعدان والصهران والختنان ) .
قال الإمام أبو منصور عبد القاهر التميمي البغدادي أصحابنا مجمعون على أن أفضلهم الخلفاء الأربعة ثم الستة الباقون إلى تمام العشرة ف يليهم الطائفة البدرية أي الذين شهدوا بدار وهم ثلاثمائة وبضعة عشر فالمهاجرون نيف على ستين والأنصار نيف وأربعون ومائتان فقد قال A لعمر في بعض من شهدها أليس من أهل بدر لعل الله قد اطلع إلى أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد وجبت لك الجنة أو قد غفرت لكم فدمعت عينا عمر قال العلماء والترجي في كلام الله وكلام رسوله للوقوع ويتأيد بوقوعه بالجزم في بعض الروايات أن الله اطلع على أهل بدر فقال وذكره وفي حديث آخر لن يدخل النار أحد شهد بدرا ف يليهم أحد أي أهل أحد الذين شهدوها وكانوا فيما قاله عروة حين خروجهم ألفا فرجع عبد الله بن أبي بثلاثمائة وبقي مع النبي A سبعمائة استشهد منهم الكثير ف يليهم البيعة المرضية