أي أهل بيعة الرضوان بالحديبية التي نزل فيها ( لقد B المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة ) الآية .
وقد قال ابن عبد البر في إواخر خطبة الاستيعاب وليس في غزواته ما يعدل بها يعني بدرا في الفضل ويقرب منها إلا غزوة الحديبية حيث كانت بيعة الرضوان وكانوا ألفا وأربعمائة على المعتمد وقال لهم النبي A أنتم خير أهل الأرض .
قال ابن الصلاح وفضل السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار قد ورد في القرآن إيماء لا نصا نعم النص الصريح في تفضيل من أنفق من قبل الفتح وقاتل .
وقد اختلف في السابقين فقيل كما قال الشعبي هم أي الذين شهدوا بيعة الرضوان عام الحديبية رواه سنيد وعبد في تفسيره بسند صحيح عنه وقيل كما قال محمد بن كعب القرطبي وعطاء بن يسار بدري أي أهل بدر حكاه ابن عبد البر عن سيند بسند ضعيف إليهما وقد قيل بل أهل بالنقل القبلتين الذين صلوا إليهما مع رسول الله A قاله أبو موسى الأشعري ورواه سنيد وعبد أيضا بسند صحيح عن سعيد بن المسيب وابن سيرين وقتادة وهو عند عبد الرزاق في تفسيره ومن طريقه عبد عن قتادة وحده وكذا روى عن الحسن بل عن الحسن كما رواه سنيد بسند صحيح عنه أنهم الذين كان إسلامهم قبل فتح مكة .
وصحيح بعض المتأخرين أنهم الذين آمنوا وهاجروا قل بيعة الرضوان وصلح الحديبية لقوله تعالى ( لا يستوي منكم من انفق من قبل الفتح