وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

@ 332 @ . .
وقد روى الإمام أحمد في مسنده : حدثنا شريح بن النعمان ، حدثنا هشيم أنبأنا مجالد عن الشعبي عن جابر بن عبد الله : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( والذي نفسي بيده ، لو أن موسى كان حياً ما وسعه إلا أن يتبعني ) وهذا الذي يقطع به ويعلم من الدين علم الضرورة . . .
وقد دلت هذه الآية الكريمة : أن الأنبياء كلهم لو فرض أنهم أحياء مكلفون في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم لكانوا كلهم أتباعاً له وتحت أوامره ، وفي عموم شرعه . كما أن صلوات الله وسلامه عليه لما اجتمع بهم الإسراء رفع فوقهم كلهم ، ولما هبطوا معه إلى بيت المقدس وحانت الصلاة أمره جبريل عن أمر الله أن يؤمهم . فصلى بهم في محل ولايتهم ودار إقامتهم . فدل على أنه الإمام الأعظم ، والرسول الخاتم المبجل المقدم صلوات الله وسلامه عليه وعليهم أجمعين . .
فإذا علم هذا ، وهو معلوم عند كل مؤمن علم أنه لو كان الخضر حياً لكان من جملة أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، وممن يقتدى بشرعه لا يسعه إلا ذلك . هذا عيسى بن مريم عليه السلام إذا نزل في آخر الزمان يحكم بهذه الشريعة المطهرة ، لا يخرج منها ولا يحيد عنها ، وهو أحد أولي العزم الخمسة المرسلين ، وخاتم أنبياء بني اسرائيل . والمعلوم أن الخضر لم ينقل بسند صحيح ولا حسن تسكن النفس إليه أنه اجتمع برسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم واحد ، ولم يشهد معه قتالاً في مشهد من المشاهد . وهذا يوم بدر يقول الصادق المصدوق فيما دعا به ربه عز وجل واستنصره واستفتحه على من كفره : ( اللهم إن تهلك هذه العصابة لا تعبد بعدها في الأرض ) وتلك العصابة كان تحتها سادة المسلمين يومئذ ، وسادة الملائكة حتى جبريل عليه السلام . كما قال حسان بن ثابت في قصيدة له في بيت يقال بأنه أفخر بيت قالته العرب : في يوم واحد ، ولم يشهد معه قتالاً في مشهد من المشاهد . وهذا يوم بدر يقول الصادق المصدوق فيما دعا به ربه عز وجل واستنصره واستفتحه على من كفره : ( اللهم إن تهلك هذه العصابة لا تعبد بعدها في الأرض ) وتلك العصابة كان تحتها سادة المسلمين يومئذ ، وسادة الملائكة حتى جبريل عليه السلام . كما قال حسان بن ثابت في قصيدة له في بيت يقال بأنه أفخر بيت قالته العرب : % ( وببئر بدر إذ يرد وجوههم % جبريل تحت لوائنا ومحمد ) % .
فلو كان الخضر حياً لكان وقوفه تحت هذه الراية أشرف مقاماته ، وأعظم غزواته . قال القاضي أبو يعلى محمد بن الحسين بن الفراء الحنبلي : سئل بعض أصحابنا عن الخضر هل مات ؟ فقال : نعم . قال : وبلغني مثل هذا عن أبي طاهر بن العبادي قال : وكان يحتج بأنه لو كان حياً لجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم نقله ابن الجوزي في العجالة . فإن قيل : فهل يقال إنه كان حاضراً في هذه المواطن كلها ولكن لم يكن أحد يراه ؟ فالجواب أن الأصل عدم هذا الاحتمال البعيد الذي يلزم منه تخصيص العمومات بمجرد التوهمات . ثم