@ 514 @ حمراء على صفائح الذهب . فيضربون بالحلقة على الصفحة فيسمع لها طنين يا علي . فيبلغ كل حوراء أن زوجها قد أقبل فتبعث قيمها ليفتح له فإذا رآه خر له ( قال سلمة : أراه قال ساجداً ) فيقول ارفع رأسك فإنما أنا قيمك وكلت بأمرك ، فيتبعه ويقفوا أثره فتستخف الحوراء العجلة فنخرج من خيام الدر والياقوت حتى تعتنقه . . ) إلى آخر الحديث بطوله . وفي آخر السياق : هكذا وقع في هذه الرواية مرفوعاً . وقد رويناه في المقدمات من كلام علي رضي الله عنه ، وهو أشبه بالصحة . والله أعلم ا ه . وركوبهم المذكور إنما يكون من المحشر إلى الجنة ، أما من القبر فالظاهر أنهم يحشرون مشاة . بدليل حديث ابن عباس الدال على أنهم يحشرون حفاة عراة غرلاً . هذا هو الظاهر وجزم به القرطبي . والله تعالى أعلم . .
وقوله في هذه الآية الكريمة : { وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْداً } السوق معروف . والمجرمون : جمع تصحيح للمجرم ، وهو اسم فاعل الإجرام . والإجرام : ارتكاب الجريمة ، وهي الذنب الذي يستحق صاحبه به النكال والعذاب . ولم يأت الإجرام في القرآن إلا من أَجرم الرباعي على وزن أَفعل . ويجوز إتيانه في اللغة بصيغة الثلاثي فتقول : جَرم يجْرمُ كضرب يضرِب . والفاعل منه جارم ، والمفعول مجْروم ، كما هو ظاهر ، ومنه قول عمرو بن البراقة النهمي : وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْداً } السوق معروف . والمجرمون : جمع تصحيح للمجرم ، وهو اسم فاعل الإجرام . والإجرام : ارتكاب الجريمة ، وهي الذنب الذي يستحق صاحبه به النكال والعذاب . ولم يأت الإجرام في القرآن إلا من أَجرم الرباعي على وزن أَفعل . ويجوز إتيانه في اللغة بصيغة الثلاثي فتقول : جَرم يجْرمُ كضرب يضرِب . والفاعل منه جارم ، والمفعول مجْروم ، كما هو ظاهر ، ومنه قول عمرو بن البراقة النهمي : % ( وننصر مولانا ونعلم أنه % كما الناس مجروم عليه وجارمُ ) % .
وقوله تعالى في هذه الآية الكريمة { وِرْداً } أي عطاشاً . وأصل الورد : الإتيان إلى الماء ، ولما كان الإتيان إلى الماء لا يكون إلا من العطش أطلق هنا اسم الورد على الجماعة العطاش ، أعاذنا الله والمسلمين من العطش في الآخرة والدنيا . ومن إطلاق الورد على المسير إلى الماء قول الراجز يخاطب ناقته : وقوله تعالى في هذه الآية الكريمة { وِرْداً } أي عطاشاً . وأصل الورد : الإتيان إلى الماء ، ولما كان الإتيان إلى الماء لا يكون إلا من العطش أطلق هنا اسم الورد على الجماعة العطاش ، أعاذنا الله والمسلمين من العطش في الآخرة والدنيا . ومن إطلاق الورد على المسير إلى الماء قول الراجز يخاطب ناقته : % ( ردي ردي ورد قطاة صما % كدرية أعجبها برد الماء ) % .
واختلف العلماء في العامل الناصب لقوله { يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ } فقيل منصوب ب { يَمْلِكُونَ } بعده . أي لا يملكون الشفاعة يوم نحشر المتقين . واختاره أبو حيان في البحر . وقيل : منصوب ب ( اذكر ) أو احذر مقدراً . وفيه أقوال غير ذلك . .
وهذا الذي تضمنته هذه الآية الكريمة جاء مبيناً في غير هذا الموضع كقوله تعالى في سورة ( الزمر ) : { وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ زُمَراً حَتَّى إِذَا جَآءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا