وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

@ 160 @ كلام العلماء في كيفية وزن الأعمال ، فأغنى ذلك عن إعادته هنا . .
وقوله في هذه الآية { الْقِسْطَ } أي العدل ، وهو مصدر ، وصف به ، ولذا لزم إفراده ، كما قال في الخلاصة : الْقِسْطَ } أي العدل ، وهو مصدر ، وصف به ، ولذا لزم إفراده ، كما قال في الخلاصة : % ( ونعتوا بمصدر كثيرا % فالتزموا الإفراد والتذكيرا ) % .
كما قدمناه مراراً . ومعلوم أن النعت بالمصدر يقول فيه بعض العلماء : إنه المبالغة . وبعضهم يقول : هو بنية المضاف المحذوف ، فعلى الأول كأنه بالغ في عدالة الموازين حتَّى سماها القسط الذي هو العدل . وعلى الثاني فالمعنى : الموازين ذوات القسط . .
واللام في قوله : { لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ } فيها أوجه معروفة عند العلماء : .
( منها ) أنها للتوقيت ، أي الدلالة على الوقت ، كقول العرب : جئت لخمس ليال بقين من الشهر ، ومنه قول نابغة ذبيان : ( منها ) أنها للتوقيت ، أي الدلالة على الوقت ، كقول العرب : جئت لخمس ليال بقين من الشهر ، ومنه قول نابغة ذبيان : % ( توهمت آيات لها فعرفتها % لستة أعوام وذا العام سابع ) % .
( ومنها ) أنها لام كي ، أي نضع الموازين القسط لأجل يوم القيامة ، أي لحساب الناس فيه حساباً في غاية العدالة والإنصاف . .
( ومنها ) أنها بمعنى في ، أي نضع الموازين القسط في يوم القيامة . .
والكوفيون يقولون : إن اللام تأتي بمعنى في ، ويقولون : إن من ذلك قوله تعالى : { وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ } أي في يوم القيامة ، وقوله تعالى : { لاَ يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَآ إِلاَّ هُوَ } أي في وقتها . ووافقهم في ذلك ابن قتيبة من المتقدمين ، وابن مالك من المتأخرين ، وأنشد مستشهداً لذلك قول مسكين الدارمي : لاَ يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَآ إِلاَّ هُوَ } أي في وقتها . ووافقهم في ذلك ابن قتيبة من المتقدمين ، وابن مالك من المتأخرين ، وأنشد مستشهداً لذلك قول مسكين الدارمي : % ( أُولئك قومي قد مَضوا لسبيلهم % كما قد مَضَى من قَبل عاد وتبَّع ) % .
يعني مضوا في سبيلهم . وقول الآخر : يعني مضوا في سبيلهم . وقول الآخر : % ( وكل أب وابن وإن عَمَّرا معا % مقيمَيْن مفقود لوقتٍ وفاقد ) % .
أي في وقت . .
وقوله تعالى في هذه الآية الكريمة { فَلاَ تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً } يجوز أن يكون { شَيْئاً } هو المفعول الثاني ل { تُظْلَمُ } ويجوز أن يكون ما ناب عن المطلق . أي شيئاً من الظلم لا قليلاً ولا كثيراً . ومثقال الشيء : وزنه . والخردل : حب في غاية الصغر