وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

@ 147 @ إلى الموت بل يمكثون في النار معذبين إلى غير نهاية . .
وقد دل القرآن العظيم على أنهم لا يموتون فيها فيستريحوا بالموت ، ولا تغني هي عنهم ، ولا يخفف عنهم عذابها ، ولا يخرجون منها . .
أما كونهم لا يموتون فيها الذي دل عليه قوله هنا { قَالَ إِنَّكُمْ مَّاكِثُونَ } فقد دلت عليه آيات من كتاب الله كقوله تعالى : { إِنَّهُ مَن يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِماً فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لاَ يَمُوتُ فِيهَا وَلاَ يَحْيَى } ، وقوله تعالى : { وَيَتَجَنَّبُهَا الاٌّ شْقَى الَّذِى يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى ثُمَّ لاَ يَمُوتُ فِيهَا وَلاَ يَحْيَا } . وقوله تعالى : { وَالَّذِينَ كَفَرُواْ لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لاَ يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُواْ } . وقوله تعالى : { وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ } . .
وأما كون النار لا تغني عنهم ، فقد بينه تعالى بقوله : { كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا } ، فمن يدعي أن للنار خبوة نهائية وفناء رد عليه بهذه الآية الكريمة . .
وأما كون العذاب لا يخفف عنه فقد دلت عليه آيات كثيرة جداً كقوله : { وَلاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِّنْ عَذَابِهَا } . وقوله تعالى : { فَلاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمْ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ } ، وقوله تعالى : { فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً } ، وقوله تعالى : { لاَ يُفَتَّرُ عَنْهُمْ } . وقوله : { إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً } وقوله تعالى : { فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَاماً } على الأصح في الأخيرين . .
وأما كونهم لا يخرجون منها فقد جاء موضحاً في آيات من كتاب الله ، كقوله تعالى في البقرة : { كَذَالِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ } وقوله تعالى في المائدة : { يُرِيدُونَ أَن يَخْرُجُواْ مِنَ النَّارِ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنْهَا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ } ، وقوله تعالى في الحج : { كُلَّمَآ أَرَادُواْ أَن يَخْرُجُواْ مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُواْ فِيهَا } . وقوله تعالى في السجدة : { كُلَّمَآ أَرَادُواْ أَن يَخْرُجُواُ مِنْهَآ أُعِيدُواْ فِيهَا } ، وقوله تعالى في الجاثية : { فَالْيَوْمَ لاَ يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلاَ هُمْ يُسْتَعَتَبُونَ } إلى غير ذلك من الآيات . .
وقد أوضحنا هذا المبحث إيضاحاً شافياً في كتابنا ( دفع إيهام الاضطراب عن آيات