@ 1206 @ والارنب فيه بينة من الغنم واليربوع فيه برق وهو الحمل ، وما كان من حمامة او نحوها من الطير فيهما شاة وما كان من جرادة او نحوها ففيهما قبضة من طعام . قوله تعالى : يحكم به ذوا عدل منكم 6803 حدثنا محمد بن يحيى وجدت في كتاب جدي يحيى بن ضريس في اصله العتيق ، ثنا سفيان عن ابن جريج عن عطاء قوله : يحكم به ذوا عدل قال : يحكم عليه في الخطا والعمد والنسيان . .
6804 حدثنا عمرو الاودي ، ثنا وكيع عن المسعودي عن عبد الملك بن عمير عن قبيصة بن جابر الاسدي قال : خرجنا حجاجا فكنا اذا صلينا الفجر اقمنا رواحلنا نتماشا نتحدث فبينما نحن ذات غداة نمشي اذ نسح لنا ظبي او برح قال وكيع : السنوح الذي يعترض ، والبارح ، امامك . قال : فرماه رجل كان معنا وهو محرم بحجر فما اخطا حشاه فركب ردعه ميتا . قال : حشاه فركب ردعه ميتاً . فغضبا عليه ، فلما قدمت مكة خرجت معه حتى اتينا عمر . فقص عليه القصة . قال : واذا الى جنبه رجل جالس كان وجهه قلب فضة ، يعني عبد الرحمن بن عوف - فالتفت الى صاحبه فكلمة ثم اقبل على صاحبنا فقال : اعمدا قتلته ام خطا قال : الرجل : لقد تعمدت رمية وما اردت قتله . قال : عمر . ما ادرك الا قد اشركت بين العمد والخطا ، اعمد شاة فذبحها وتصدق بلحمها اسق اهابها يعني ادفعه الى مسكين يجعله سقاء قال : فقمنا من عنده . فقلت لصاحبي : ايها الرجل اعظم شعائر الله والله ما درا امير المؤمنين ما يفتيك حتى شاور صاحبه . قال قبيصة : اعمد الى ناقتك فانحرها ففعل ذلك . قال قبيصة وما اذكر الاية في سورة المائدة يحكم به ذوا عدل منكم قال : فبلغ عمر مقالتي فلم يفجانا به الا ومعه الدرة قال : فعلا صاحبي ضربا بها وهو يقول : اقتلت في الحرم وسفهت الحكم ثم اقبل على ليضربني فقلت : يا امير المؤمنين لا احل لك حرم عليك قال : يا قبيصة بن جابر اني اراك شاب السن فسيح الصدر بين اللسان ، وان الشاب يكون فيه تسعة اخلاق حسنة وخلق سيئ ، فيفسد الخلق السيء الاخلاق الحسنة واياك وعثرات الشباب . .
6805 حدثنا ابو ابراهيم الفضل بن دكين ، ثنا جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران ان اعرابيا اتى ابا بكر قال : قتلت صيدا وانا محرم فما ترى على من الجزاء .