أنفقه ركعة فذهبنا إلى المدائن فصلينا أربعين ألف ركعة وزرنا قبر سليمان وانصرفنا .
وعن خلف بن الحسن العباداني قال سمعت سمنونا يقول أول وصال العبد للحق هجرانه لنفسه وأول هجران العبد الحق مواصلته لنفسه .
وقال أبو الطيب العكي ذكر لي أن سمنونا كان جالسا على شط دجلة وبيده قضيب يضرب به فخذه حتى تبدد لحمه وهو يقول .
كان لي قلب أعيش به ... ضاع مني في تقلبه .
رب فاردده علي فقد ... ضاق صدري في تطلبه .
وأغث ما دام بي رمق ... يا غياث المستغيث به .
وعن محمد بن حمدان قال رأيت سمنونا وقد أدخل رأسه في زرمانقته ثم أخرج رأسه بعد ساعة وزفر وقال .
تركت الفؤاد عليلا يعاد ... وشردت نومي فمالي رقاد .
وعن أبي بكر الواسطي قال قال سمنون يا رب قد رضيت بكل ما تقضيه علي