وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

- روى مسلم والنسائي والحاكم وغيرهم مرفوعا : [ [ نزل ملك من السماء لم ينزل قط إلا اليوم فسلم وقال : أبشر بنورين أعطيتهما لم يؤتهما نبي قبلك : فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة لن تقرأ الحرف منهما إلا أعطيته ] ] .
وروى مسلم والترمذي والنسائي مرفوعا : [ [ لا تجعلوا بيوتكم مقابر إن الشيطان يفر من البيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة ] ] .
وروى الترمذي مرفوعا في قصة الغول الذي كان يأكل من تمر أبي أيوب الأنصاري كل ليلة فلما أمسكه أبو أيوب قال إني أذكر لك شيئا اقرأ آية الكرسي في بيتك فلا يقربك شيطان ولا غيره فجاء أبو أيوب فذكر ذلك للنبي A فقال : [ [ صدقك وهو كذوب ] ] اه باختصار . ووقع مثل ذلك أيضا لأبي هريرة Bه فقال له النبي A : صدقك وهو كذوب .
وقال الحافظ المنذري والغول : هو شيطان يأكل الناس وقيل هو من يتلون من الجن .
وروى الإمام أحمد وغيره مرفوعا : [ [ آية الكرسي سيدة آي القرآن لا تقرأ في بيت وفيه شيطان إلا خرج منه ] ] الحديث . وفي رواية : [ [ قراءة آية الكرسي تعدل قراءة ألف آية من القرآن ] ] .
قال بعضهم : وفي إخبار الشارع A لنا بذلك فوائد : منها .
أن من نام عن ورده حتى فات وقته فينبغي له قراءة سورة قل هو الله أحد بعد قراءة آية الكرسي وسورة إذا زلزلت ونحو ذلك مما ورد أنه يعدل ثلث القرآن أو ربع القرآن أو نصف القرآن جبرا لما فاته من التطويل . والله تعالى أعلم .
وروى الإمام أحمد وأبو داود والنسائي واللفظ له وابن ماجه والحاكم وصححه مرفوعا : [ [ قلب القرآن سورة يس لا يقرؤها رجل يريد الله والدار الآخرة إلا غفر له ] ] .
وروى أبو داود والترمذي وحسنه واللفظ له والنسائي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح الإسناد مرفوعا : [ [ إن في سورة القرآن ثلاثين آية شفعت لرجل حتى غفر له وهي سورة تبارك الذي بيده الملك ] ] .
وروى الترمذي وقال حديث حسن مرفوعا : [ [ سورة تبارك هي المانعة هي المنجية تنجي قارئها من عذاب القبر ] ] .
والله تعالى أعلم .
- ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله A ) أن نواظب على قراءة ما ورد من الآيات والسور كل يوم وليلة كالفاتحة وآية الكرسي وخواتيم سورة البقرة وخواتيم سورة آل عمران وقراءة سورة يس والواقعة والدخان وتبارك ونحو ذلك والأحاديث في ذلك كثيرة مشهورة ومن واظب على ذلك كان في حرز وأمان من الآفات الظاهرة والباطنة .
وأكثر من يخل بهذا العهد بعض طلبة العلم الذين حدثوا في هذا الزمان فلا تكاد تجد لأحدهم وردا من القرآن ولا من الأذكار وإن كلمهم أحد في ذلك جادلوه وقالوا نحن مشتغلون بالعلم وربما جلس أحدهم يلغو ويمزح ويستغيب الناس أضعاف زمن تلك الأوراد ولا يقول لنفسه قط إن الاشتغال بالعلم أفضل أبدا بل ربما نسي بعضهم القرآن في حجة اشتغاله بالعلم وهو ذنب عظيم كل ذلك لعدم من يربيهم .
وقد كان السلف الصالح إذا رأوا طالب العلم لا يعتني بالعمل بما علم لا يعلمونه العلم .
فلازم يا أخي على قراءة ما أمر به الشارع A وأرشدك إليه شفقة عليك من الآفات ولا تكن من الغافلين عن ذلك .
وتأمل يا أخي من لا ورد له من طلبة العلم ولا أدب تجده معرى من الخير ليس على وجهه أنس ولا عليه خشية من الله تعالى بخلاف من له أوراد .
وأذكار . { والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم }