وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

- روى الترمذي واللفظ له والحاكم وقال صحيح الإسناد أن مكاتبا جاء إلى علي Bه فقال : إني عجزت عن مكاتبتي فأعنى قال : ألا أعلمك كلمات علمنيهن رسول الله A لو كان عليك مثل جبل ثبير دينا أداه الله عنك . قل اللهم اكفني بحلالك عن حرامك وأغنني بفضلك عمن سواك . قلت : وإضافة الحرام إلى الله في هذا الحديث بيان للجواز : وروى أبو داود : أن رسول الله A دخل المسجد فرأى رجلا جالسا في المسجد في غير وقت صلاة فقال : ما أجلسك ههنا في غير وقت صلاة ؟ فقال : هموم الدنيا لزمتني وديون فقال : ألا أعلمك كلاما إذا قلته أذهب الله همك وقضى دينك فقال : بلى يا رسول الله فقال : قل إذا أصبحت وإذا أمسيت اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزم وأعوذ بك من العجز والكسل وأعوذ بك من البخل والجبن وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال . قال الرجل فقلتها فأذهب الله همي وقضى عني ديني . وروى الطبراني أن رسول الله A قال لمعاذ : ألا أعلمك دعاء تدعوا به لو كان عليك مثل جبل أحد دينا لأداه الله عنك قال يا معاذ [ [ اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء إلى قوله : قدير رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما تعطيهما من تشاء وتمنع منهما من تشاء ارحمني رحمة تغنيني بها عمن سواك ] ] . وروى الطبراني مرفوعا : [ [ ما أصاب أحدا قط هم ولا حزن فقال : اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل عندك أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي إلا أذهب الله D همه وأبدله مكان حزنه فرحا ] ] . وروى الطبراني وابن حبان في صحيحه مرفوعا : [ [ كلمات المكروب : اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين وأصلح لي شأني كله بلا إله إلا أنت ] ] . وروى الترمذي والنسائي والحاكم مرفوعا : [ [ دعوة أخي ذي النون إذ دعا وهو في بطن الحوت لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين فإنه لم يدع بها رجل مسلم في شيء إلا استجاب الله له ] ] . وروى الطبراني والحاكم مرفوعا : [ [ من قال لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم كان له دواء من تسعة وتسعين داء أيسرهما الهم ] ] . والأحاديث في ذلك كثيرة . والله تعالى أعلم .
- ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله A ) أن نرجع في جميع مهماتنا وشدائدنا في الدنيا والآخرة إلى الله تعالى وندعو ربنا بما دعا به رسول الله A ربه عند الكرب وأمر به أمته ولا نخترع دعاء من عند أنفسنا ما أمكن وينبغي لنا أن نعتقد إجابة دعائنا ويكره أن نظن عدم الإجابة خوفا أن لا يجيب دعاءنا فإن الله تعالى عند ظن عبده به . وقد سمعت سيدي عليا الخواص C يقول : إذ ظن أحدكم أن الله تعالى لا يستجيب دعاءه لكثرة عصيانه مثلا فليسأل غيره أن يدعو له لكن إن كانت الحاجة مما فيه رائحة التبسيط في الدنيا فلا يسأل فيها من خرق ببصره إلى شهود الدار الآخرة من الصالحين فإنه ربما رأى عدم قضاء تلك الحاجة أولى لما في تركها من الثواب والدرجات وليسأل في ذلك من لم يخرق بصره إلى الدار الآخرة فإنه أكثر توجها إلى الله في قضائها إذ العارف ليس له همة تجلب شيئا من شهوات الدنيا بل يرى لله الفضل في حرمانه منها اه . وهو كلام نفيس وقد ذقت ذلك من نفسي فربما يسألني أحد في حاجته فأعلم أن له في تركها الأجر العظيم فاسأل الله له عدم قضائها لأن الخلق عند العارفين كالأطفال لا يجابون إلى كل ما سألوا وينبغي لكل داع أن يدعو بما ورد لا كما عليه الإمام البوني وأضرابه فإن كلام النبوة أفصح وأكثر أدبا فإذا دعونا بدعائه A الذي فعله أو أمرنا به كان أقرب إلى الإجابة وما أمرنا A أن ندعو بشيء أو بحصول شيء إلا وقد مهد لنا عند ربه طريق الإجابة وكل من في قلبه تعظيم للشارع A يستعظم أن يسلك طريقا لا يرى فيها قدم الاتباع لنبيه A بل لو كشف له لرآها طرقا وعرة مظلمة كثيرة المهالك قليلة الأنس وقد ترك أقوام كثيرون من المباشرين وأركان الدولة الأدعيه الواردة في السنة واستعملوا أدعية مخترعة لها شروط كترك أكل الزفر والجوع والبخورات ونحو ذلك ؟ فازدادوا مقتا وطردا وأين نفس البوني مثلا من نفس رسول الله A . فاسلك يا أخي طريق أهل الله وتأدب مع رسول الله A يحبك الله والله يتولى هداك