وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

- روى ابن حبان في صحيحه والحاكم مرفوعا : [ [ يكون في آخر أمتي رجال نسائهم كاسيات عاريات على رؤوسهن كأسنمة البخت العجاف العنوهن فإنهن الملعونات لو كان وراءكم أمة من الأمم خدمتهم نساؤكم كما خدمتكم نساء الأمم قبلكم ] ] . وفي رواية لمسلم وغيره مرفوعا : [ [ صنفان من أهل النار لم أرهما : قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات على رءوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلون الجنة ولا يجدون ريحها وإن ريحها ليوجد على مسيرة كذا كذا ] ] . وروى أبو داود وقال مرسل حسن : أن أسماء بنت أبي بكر دخلت على رسول الله A وعليها ثياب رقاق فأعرض عنها رسول الله A وقال : [ [ يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا وأشار إلى وجهه وكفيه ] ] . والله أعلم .
- ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله A ) أن لا نكسو عيالنا من الثياب التي تصف البشرة ولا نقرها أن تشتري لنفسها ذلك مبالغة في سترها عن عيون الأجانب الذين يدخلون الدار من الرجال الأجانب والنساء فربما نظرت الأجانب إلى فرج المرأة من تحت الثياب الرقيقة كما تنظره من تحت الزجاج الصافي وما أمرنا الله تعالى إلا بما لا ترى البشرة من تحته فينبغي للزوج إذا رأى زوجته تحب لبس ذلك أن يمد لها بساطا في فضل ستر المرأة بدنها عن العيون لا سيما العورة ويبين لها أنه لا ينبغي لها النظر إلى عورة نفسها ولو في خلوة إلا لحاجة لكن غالب النساء يجهل ما ذكرنا ثم بعد ذلك يأمرها بعدم لبس الرقيق ولعلها لا تخالف زوجها . والله غني حميد