- روى الطبراني عن عائشة Bها قالت : سمعت رسول الله A يقول : [ [ من التمس رضا الله عنها بسخط الناس كفاه الله مؤونة الناس ومن التمس رضا الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس ] ] . وفي رواية ابن حبان مرفوعا : [ [ من التمس رضا الله بسخط الناس Bه وأرضى عنه الناس ومن التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس ] ] . وروى الحاكم مرفوعا : [ [ من أرضى سلطانا بما يسخط به ربه خرج من دين الله D ] ] . وروى البزار وابن حبان في صحيحه مرفوعا : [ [ من طلب محامد الناس بمعاصي الله عاد حامده له ذاما ] ] . وروى الطبراني مرفوعا : [ [ من تحبب إلى الناس بما يحبونه وبارز الله تعالى لقي الله تعالى يوم القيامة وهو عليه غضبان ] ] . والله أعلم .
- ( أخذ علينا العهد من رسول الله A ) أن لا نرضي الحكام وغيرهم بما نعرف أنه يخالف شرع الله D ونحذر إخواننا المترددين إلى الحكام من ذلك أشد التحذير وهذا العهد لا يعمل به إلا من زهد فيما في أيدي الولاة وأما الراغب فيما بيدهم فبعيد أن يقع منه ما يغيظهم عليه وكيف يقدر شخص أن يخالف من ينعم عليه بالمأكل والملبس والذهب والفضة هذا يكاد أن يكون خروجا عن الطبع فإن الحاكم مشهود له والله تعالى غير مشهود له والغالب على من لا يشهد بالعين أو بالقلب عدم المراعاة لمرضاته ومن حرم الله تعالى أكل مال اليتيم تحريما مغلظا لكون اليتيم لا والي له إلا الله تعالى وما له والد يراعى لأجله والله تعالى غير مشهود فلذلك أكل غالب الناس مال اليتيم بغير حق فافهم وابعد عن الدخول للحكام ما دمت ترجح الذهب على الزبل فإن دخلت وأنت كذلك فمن لازمك غالبا أن ترضيهم بما يسخط الله تعالى . { والله عليم حكيم }