وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

- روى الشيخان مرفوعا : إن الله تعالى يغار وغيرة الله أن يأتي المؤمن ما حرم الله عليه . وروى ابن ماجه قال ورواته ثقات مرفوعا : [ [ لأعلمن أقواما من أمتي يأتون يوم القيامة بأعمال أمثال جبال تهامة بيضاء فيجعلها الله تعالى هباءا منثورا قال ثوبان : يا رسول الله صفهم لنا حلهم لنا لا نكون منهم ونحن لا نعلم ؟ قال : أما إنهم إخوانكم ومن جلدتكم ويأخذون من الليل كما تأخذون ولكنهم أقوام إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها ] ] . وروى البزار والبيهقي مرفوعا : [ [ الطابع معلقة بقائمة عرش الله فإذا انتهكت الحرمة وعمل بالمعاصي واجترى على الله تعالى الطابع فيطبع على قلبه فلا يعقل بعد ذلك شيئا ] ] . وروى ابن ماجه والبيهقي مرفوعا : [ [ اتق محارم تكن أعبد الناس ] ] . والله أعلم .
- ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله A ) أن لا نغتر بإهمال الحق تعالى وحلمه علينا إذا وقعنا في شيء من معاصيه سرا أو جهرا تعظيما لأمر الله D ومحك الصدق في تعظيم الله D أن نتأثر ونندم إذا وقعنا في المعصية سرا مثل ما نتاثر ونندم إذا وقعنا فيها جهرا على وقوعنا فيها سرا فنحن لم نبلغ في تعظيم حرمات الله حدها المشروع لنا من انه تعالى أحق أن يستحي منه . واعلم يا أخي أن كل من احتجب حال عصيانه عن غيره فليس بمحسن في سيره بل هو إلى المقت أقرب لكن من رحمة الله تعالى بنا حصول الندم منا إذا وقعنا في المعصية مع علمنا بأن جميع ما قدره الله تعالى علينا كأن لا محالة مع أن المقدر لا يقع إلا مع حجاب عن شهود أن الحق تعالى يرى ذلك العاصي ولا يمكن أن العبد يعصي على الكشف والشهود بأن الحق تعالى يراه أبدا ولو قدر أنه شهد ذلك فلا بد أن يشهد الحق تعالى غير راض عنه في تلك المعصية . ولا تصل يا أخي إلى حضرة الاستحياء من الله تعالى إلا إن سلكت على يد شيخ صادق وأدخلك لحضرة الإحسان التي فيها يعبد العبد ربه كأنه يراه ثم إنك يا أخي تستصحب هذا الشهود على الدوام حتى في حال جماعك وما دمت لم تدخل حضرة الإحسان فأنت في حضرة إبليس فلا تستبعد ياأخي وقوعك في أكبر المعاصي فضلا عن صغارها ومن هنا عصمت الأنبياء عليهم الصلاة والسلام لعكوف قلوبهم على الدوام في حضرة الإحسان فلم يتصور منهم ذنب ولو صغيرا وجميع ما وقع من بعض الأنبياء عليهم الصلاة والسلام إنما هو صورة ذنب وليس هو ذنب حقيقة وإنما هومباح ليعلم قومه كيف يفعلون إذا وقعوا في الذنوب وكيف يتوبون بل قال بعضهم : إن النبي يثاب على فعل المباح والمكروه ثواب الواجب من حيث تبيينه الجواز لذلك الأمر في الجملة ومن قال في الأنبياء خلاف ذلك فعليه الخروج من ذلك بين يدي الله D . فاسلك يا أخي على يد شيخ إن أردت عدم الوقوع في انتهاك الحرمات إما لتحفظ من الوقوع وإما لتعرف كيف التنصل من ذلك الذنب والله يتولى هداك . وقد روى البزار أن رسول الله A قال : أنا آخذ بحجزكم أقول إياكم وجهنم إياكم والحدود إياكم وجهنم إياكم والحدود ثلاث مرات فإذا أنا تركتكم وانا فرطكم على الحوض فمن ورد أفلح . الحديث . وروى الشيخان مرفوعا : إن الله تعالى يغار وغيرة الله أن يأتي المؤمن ما حرم الله عليه